طالب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الجمعة، عبر تغريدةً بمحاكمة فورية أمام مجلس الشيوخ، بعد تقارير عن نية الديمقراطيين في مجلس النواب تأخير قرار الإتهام بحقه إلى مجلس الشيوخ .

وقال ترامب في تغريدته على حسابه الرسمي موقع "تويتر": إن الديمقراطيين يريدون توجيه مجلس الشيوخ بكيفية إدارة المحاكمة"، مؤكداً على أنهم لا يملكون أدلة تدينه ويريدون "الخروج" من القضية، وأضاف: "أريد محاكمة فورية".

وأوضح في التغريدة:" إن الديمقراطيين في موقف سيء لذلك فهم لا يريدون المضي قدما في إجراءات المحاكمة.

وأكد الرئيس الأمريكي ترامب: أن السبب وراء إعاقة الديمقراطيين تقديم قرار الاتهام إلى مجلس الشيوخ هو أنهم  لا يردون أن يدلي السياسي الفاسد آدم شيف ( رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب) بالشهادة تحت القسم، ولا يريد أن يدلي المخبر (الذي أفصح عن المكالمة الهاتفية ترامب والرئيس الأوكراني)، والمرشح الديمقراطي المحتمل لانتخابات الرئاسة جو بايدن ونجله هانكر بشهاداتهم.

وفي السياق ذاته أصبح من الواضح أن مسألة عزل ترامب هي في يد مجلس الشيوخ الأمريكي، ذلك بعد تصويت مجلس النواب لصالح توجيه تهمتي إساءة استخدام السلطة وعرقلة عمل الكونجرس لساكن البيت الأبيض .

وأحال مجلس النواب أول أمس الأربعاء ترامب الى المحاكمة أمام مجلس الشيوخ، بأغلبية 230 صوتاً مقابل 197 وامتناع نائب واحد عن التصويت، في تهمة استغلال السلطة، وبأغلبية 229 صوتا مقابل 198 وامتناع نائب واحد عن التصويت بتهمة عرقلة عمل الكونجرس.

وتقول تقارير إعلامية أمريكية أن إجراءات المحاكمة لعزل ترامب قد تبدأ في يناير/كانون الثاني 2020، حيث سيؤدي أعضاء مجلس الشيوخ القسم بالإلتزام بالحيادية أثناء التحقيق في قضيته، من أجل النزاهة والشفافية .

وسيقرر أعضاء مجلس الشيوخ مسألة استدعاء الشهود وتوجيه الأسئلة لهم، ويستطيع محامو الرئيس فحص الشهود الذين سيتم اختيارهم.

يشار إلى أن الديمقراطيون بدأ الديمقراطيون في نهاية سبتمبر/أيلول الماضي بإجراءات عزل ترامب على خلفية تسريبات مكالمات أظهرت طلب ترامب من أوكرانيا التحقيق بشأن جو بايدن، المرشح الأوفر حظا لتمثيل الحزب الديمقراطي ومواجهة ترامب في الانتخابات الرئاسية المقررة في 2020، وعهدت بمهمة التحقيق إلى لجنة الاستخبارات في المجلس