أعربت عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشعب المصري النائب داليا يوسف، عن استنكارها الشديد إزاء التصريحات التي صدرت عن الرئيس التركي طيب رجب أردوغان حول وفاة الرئيس المعزول محمد مرسي والتي وصفتها بأنها أكاذيب وتدخل سافر.

وقالت في تصريح خاص" لدار الحياة": نحن نرفض وبشدة هذه التصريحات التي نعتبرها تدخلا في الشأن الداخلي وخروجا عن اللياقة السياسية وكافة الأعراف الدبلوماسية المعهودة، مشيرة إلى نهجه العدائي الذي يستهدف مصر ويسعى لتشويه سمعتها (..) ولكنه لن يفلح، "لأن ما بني على باطل فهو باطل" .

اقرأ ايضا: سبب وفاة الرائدة سارة يوسف مصطفى ابنة الإعلامي يوسف مصطفى .. موعد الدفن

وقالت النائب يوسف في تصريح "لدار الحياة": أن سلوك أردوغان يعكس على ما يحمله من حقد وضغينة تجاه المصريين. موضحة بأن هناك من يسعى دائما من أجل إفتعال موجة جديدة من الهجوم والتطاول على مصر سواء من قبل الرئيس التركي أو آخرين هدفهم النيل من مصر، مؤكدة على أن اتهاماتهم بدون سند، ومعتبره ذلك بأنها " حملة لتشويه سمعة مصر" .

وأضافت يوسف: يجب التصدي لهذه الحملات المغرضة والرد على من يستبيح سمعة مصر بكشف أكاذيبهم ودحض ادعاءاتهم.

وشددت على أن نشر الاتهامات جزافاً ليس عملا مسؤولا من أشخاص المفترض أنهم مسؤولين عن سياسات دول، وتابعت: يصنعون بطل من ورق فقط من أجل خدمه مصالحهم وأهدافهم الانتخابية.

ولفتت يوسف إلى أن المساس بهيبة الدولة المصرية يعتبر اعتداء لا يقل ضررا عن الحرب العسكرية، وكذلك الأقلام التي تسيء لمصر لا تندرج تحت حريه التعبير، لأن ذلك من شأنه أن يؤثر سلبا على الأمن القومي المصري  وبالتالي على معدلات الإنتاج والنمو، أي على مسيرة الوطن نحو الاستقرار والتقدم والازدهار (..) نحو غد أفضل، مشددة على أن على من يروجون ضد مصر يستندون إلى معلومات سطحية و تقارير غير دقيقة معظمها مغلوطة ، مشيرة إلى  مقال ستيڤن كوك في  " الفورين پوليسي "،  تحت عنوان " مصر لم تعد مهمة "... وفاة محمد مرسي اخر المستجدات في تزحلق الدولة إلي فقدان الأهمية الي ما نهاية .

وقالت النائب يوسف: أعتقد أن هذه القراءة الخاطئة لمنطقتنا ناتجة عن رؤية بعيدة تماما عن أرض الواقع، من مكاتب زجاجية عن بعد نصف الكرة الأرضية (..) وذلك كلف المنطقة وشعوبها ثمنا باهظا بسبب تبني صناع القرار أحيانا لهذه الآراء الغير صائبة والتي حولت إلي قرارات فاشلة ونتج عنها سياسات خاطئة.

وأعربت عن أسفها لأن الشعوب هي فقط التي دفعت ثمن هذه القرارات الخاطئة ومازالت تعاني منها.