دار الحياة- نيويورك
فشل مجلس الأمن الدولي، الليلة الماضية، في إصدار بيان بشان القصف الذي استهدف مركز احتجاز مهاجرين في تاجوراء شرقي العاصمة الليبية، طرابلس.
جاء ذلك على لسان رئيس مجلس الأمن السفير غوستافو ميزا - كوادرو، في تصريحات أدلى بها عقب انتهاء جلسة مشاورات طارئة مغلقة لمجلس الامن استمرت اكثر من ساعتين لمناقشة القصف الجوي الذي أودي، أول أمس الثلاثاء، بحياة العشرات من المهاجرين بينهم نساء وأطفال.
القصف نفذته طائرات حربية تابعة لخليفة حفتر، واستهدف مقرًا لإيواء المهاجرين بتاجوراء.
اقرأ ايضا: مجلس الأمن الدولي يصوت على قرار تمديد حظر نقل الأسلحة إلى ليبيا.
وقال رئيس مجلس الأمن للصحفيين "لم نتمكن من إصدار بيان او نقاط صحفية وسوف نواصل النظر في الملف الليبي وهناك جلسة مجدولة سلفا للمجلس بشان ليبيا ستعقد يوم 29 يوليو/تموز الجاري وإذا استدعت الظروف فقد نعقد جلسة اخري قبل ذلك الموعد".
وردا على أسئلة الصحفيين بشان الدولة او الدول التي اعترضت على إصدار بيان ، قال رئيس المجلس " لا أريد التحدث عن ذلك. فجميع الأعضاء ادانوا خلال الجلسة الهجوم".
تابع في ذات السياق قائلا "واعتقد أنه يتعين على جميع أعضاء المجلس مساندة الدور الذي يقوم به المبعوث الأممي لليبيا، غسان سلامة".
وحول دعوة أمين عام الأمم المتحدة انطونيو غوتيريش بضرورة إجراء تحقيق مستقل لتحديد المسؤولين عن الهجوم، اكتفي رئيس المجلس بقوله "جميعنا يدعم البيان القوي الذي قاله الامين العام بضرورة تطبيق مبدأ المحاسبة".
وقالت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا أمس الاربعاء، إن القصف الجوي على مركز المهاجرين أسقط 44 قتيلا و130 مصابا.
ودعت حكومة "الوفاق الوطني"، المعترف بها دوليا، المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه "جرائم الحرب"، التي ترتكبها قوات حفتر الذي اتهمتها الحكومة بارتكاب الهجوم.
وفي 4 أبريل/ نيسان الماضي، بدأت قوات "حفتر" عملية عسكرية للسيطرة على طرابلس، وسط تنديد دولي واسع ومخاوف من تبدد آمال التوصل إلى أي حل سياسي للأزمة.