نيويورك- حياة واشنطن
فشل مجلس الأمن الدولي في جلسته الطارئة التي عقدها مساء اليوم من التوصل إلى بيان يدين الهجوم الإرهابي الذي ارتكبه المستوطنون أمس في بلدة حوارة جنوب مدينة نابلس في الضفة الغربية المحتلة.
وكان مجلس الأمن عقد جلسة مشاورات مٌغلقة استغرقت نحو الساعة ، وذلك بطلب من المجموعة العربية (أماراتي – عربي)، لإصدار بيان يدين الهجوم المروع الذي قام به المستوطنون على بلدة حوارة .
اقرأ ايضا: مجلس الأمن يخفق في إصدار بيان بشان قصف مركز المهاجرين في ليبيا
وقالت مصادر أممية ل"حياة واشنطن" أن ضغوطاً أمريكية حالت دون توافق أعضاء المجلس على إصدار بيان يدين أحداث حوارة ، وتابعت: بالرغم من بشاعة الهجوم الذي ارتكبه المستوطنون من إشعال النار في بيوت المدنيين وممتلكاتهم والرعب الذي عاشه الأهالي، خاصة النساء والأطفال إلا أن ضغوطاً هائلة مورست على بعض الأعضاء، ومن ثم تم سحب مشروع القرار،لأنه لو تم التصويت عليه لن ينال الأصوات المطلوبة لإقراره ، لافتة إلى أن واشنطن لاتريد استخدام الفيتو.
ودعا المندوب الفلسطيني السفير رياض منصور خلال الجلسة، أعضاء المجلس إلى زيارة بلدة "حوارة" كي يطَلعوا بأنفسهم على حقيقة ماجرى هناك، لكن المندوبة الأمريكية ليندا توماس-غرينفيلد علقت ، بأنه :"لاجدوى من الزيارة".
وعقب الاجتماع طالب منصور مجلس الأمن أن يتخذ إجراءات لضمان حماية المدنيين الفلسطيينيين ، وقال في تصريحات للصحافيين: "أن من مسؤولية مجلس الأمن أن يتخذ إجراءات من أجل ضمان حماية السكان المدنيين"، مشيراً إلى الهجوم الإرهابي الذي ارتكبه المستوطنون في بلدة حوارة وفي القرى المجاورة.
وأضاف السفير الفلسطيني: سنستمر في طرق باب مجلس الأمن حتى يتم اتخاذ إجراءات أخرى (..) مشدداً على أن الحماية هي ما يطالب به السكان المدنيون لفلسطين.