شددت الحكومة الفلسطينية، على أن استهداف قوات الاحتلال للأطفال يعكس شهوة القتل التي تستبد بقادة المؤسسة العسكرية الإسرائيلية في تعاملها مع المسيرات السلمية.
وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة، إبراهيم ملحم، إن انتهاكات الاحتلال تعكس مدى الاستهتار الإسرائيلي بالقوانين والشرائع الدولية، والشعور بالإفلات من العقاب.
ونوه ملحم في بيان صحفي  وصل "دار الحياة "اليوم السبت، إلى أن ممارسات الاحتلال تلك تأتي بعد أن وجد قادة "إسرائيل" شريكًا أمريكيًا يغطي على اعتداءاتهم ويجعلهم بمأمن من أي عقاب دولي قد يطالهم.
وكانت قوات الاحتلال، قد أطلقت النار أمس على الطفل عبد الرحمن اشتيوي (9 سنوات) من قرية كفر قدوم، وأصابته بجراح خطيرة جدًا بعد اختراق "رصاصة دمدم" رأسه.
وأوضحت مصادر طبية، أن الطفل اشتيوي أدخل لغرفة العمليات وأجريت له عملية جراحية استغرقت عدة ساعات، أخرج خلالها الأطباء أكثر من 50 شظية من رأس الطفل اشتيوي.
وأفاد ملحم في بيانه، بأن قوات الاحتلال أطلقت النار على الطفل بـ "دم بارد". منوهًا إلى أن كفر قدوم تتعرض للاستهداف والتنكيل اليومي.
وأشار إلى أن عديد القرى والبلدات الفلسطينية تتعرض أراضيها لعمليات تجريف ومصادرة واقتلاع للأشجار من قبل الاحتلال لإفساح المجال أمام تغول الاستيطان الذي تدينه الشرائع الدولية.
ودعت الحكومة الفلسطينية، الأمم المتحدة والمنظمات الانسانية التابعة لها، خاصة اليونيسيف، لإدانة "التوحش الإسرائيلي" وحماية الأطفال والمتظاهرين الذين يدافعون عن ممتلكاتهم.
وطالبت الحكومة، الهيئة الدولية للمسارعة بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني الأعزل من بطش القوة العمياء.