دار الحياة-الرباط
بعد أيام من تناول الصحف العالمية نبأ طلاق اللا سلمى بناني من زوجها العاهل المغربي الملك محمد السادس، تناول محامي العائلة الملكية لأول مرة تفاصيل "الطلاق" وحقيقة هروب اللا بناني برفقة ابنائها.
ونفى المحامي "إريك ديبون موريتي" في تصريح رسمي لصحيفة Gala الفرنسية هروب الزوجة السابقة للعاهل المغربي برفقة أبنائها، على طريقة الأميرة هيا زوجة أمير دبي محمد بن راشد.

اقرأ ايضا: على غرار هروب الأميرة هيا.. حقيقة هروب الأميرة سلمى زوجة مع ولي العهد المغربي
وقال المحامي: "الملك وطليقته، ونظرا لوضعهما الاعتباري، لم يسبق لهما الرد على الشائعات، لكن الأخبار الأخيرة لم تعد تطاق وتمس بالشرف ويطالبان بالتروي والنضج"، وأثبت صحة الشائعات التي تتعلق بطلاق الملك اللا لأول مرة.
وأضفى المحامي صفة الزوجة "السابقة" على اللا سلمى، وبهذا يؤكد طلاق الملك اللا، وهو الخبر الذي كان يدور في الصحافة والكواليس دون تأكيد رسمي من طرف القصر.

وزاد المحامي في بيانه المنشور في الصحيفة يوم السبت 20 تموز/ يوليو الجاري، إن "الشائعات بهروب اللا سلمى أو اختطاف ابنيهما التي تروج منذ يوليو الجاري هي أخبار كاذبة بالمرة".
مؤكدًا امتعاض الملك واللا سلمى من هذه الشائعات ورفضها بصوت واحد".
ورفض بيان المحامي "المقارنة بين اللا سلمى وقضية أميرة أخرى"، في إشارة إلى هروب الأميرة هيا الحسين من الإمارات العربية إلى لندن.
وأكد المحامي أن "هذه الشائعات التي تنشرها منابر أجنبية هي قابلة للملاحقة القضائية بتهمة السب والقذف"، مطالبًا "باحترام الحياة الخاصة للعائلة الملكية المغربية".
عندما تنشر مجلة غالا الأكاذيب عن عطلة أبناء الملك
نشر موقع "le360.ma" المقرب من القصر الملكي خبر مجلة "Gala.fr" جملة وتفصيلًا، معلنًا استغرابه من تحول المجلة إلى منصة دعائية ضد المغرب.

وجاء في التقرير الذي حمل عنوان "عندما تنشر مجلة غالا الأكاذيب عن عطلة أبناء الملك"، "قام موقع إخباري دعائي معاد للمغرب يوم 12 يوليو بنشر مقال تحت هذا العنوان المثير "محمد السادس يرفض أن تسافر اللا سلمى مع ابنيها". أربعة أيام بعد ذلك، تناولت المجلة الفرنسية غالا نفس الموضوع الذي تطرق له الموقع المقرب من الجزائر وكتبت مقالًا تحت هذا العنوان الذي لا يقل إثارة عن الأول "اللا سلمى في اليونان: لماذا لا تملك حق السفر مع بنيها".
وتابع "بماذا يتعلق الأمر؟ الموقع الدعائي المعادي للمغرب يدعي بأن الملك محمد السادس رفض أن تسافر أم أبنائه، اللا سلمى، إلى الخارج .

وزاد "ادعى الموقع بأن الملك وضع قاعدة مفادها بأنه في كل مرة تسافر فيها اللا سلمى للخارج، تسافر فقط برفقة أحد الطفلين. وبالتالي فإن اللا سلمى توجد، بحسب هرطقات ذلك الموقع، في عطلة باليونان برفقة مولاي الحسن، في حين أن اللا خديجة بقيت بالمغرب، وذلك من أجل الحؤول دون فرارها. يا لها من رواية!".
ومضى يقول "ماهي المصادر التي اعتمد عليها هذا الموقع لكي يؤكد بأنه تم إبعاد اللا سلمى عن ابنيها؟ يدعي هذا الموقع الدعائي بأنه اعتمد على "مصادر مطلعة على أنشطة القصر الملكي".
وأضاف "هذه المصادر الوهمية لهذا الموقع، تحولت بقدرة قادر في مقال مجلة غالا إلى "مصادر مقربة من القصر الملكي والتي نشرت تصريحاتها على موقع Afrik.com". كنا نعتقد أن صحفيي مجلة غالا يتأكدون من المعلومات التي تنشرونها، عوض أن يمنحوا المصداقية لمصادر وهمية اخترعها آخرون".

وسجل "هذه هي الوقائع التي تكذب بشكل قطعي الأخبار المغلوطة التي تدعي بأن اللا سلمى منعت من السفر مع ابنيها إلى اليونان. لقد اعتدنا على أن تتجرأ مواقع تابعة للطغمة العسكرية الجزائرية على اختلاق أخبار وهمية ضد المغرب. وهذا لا يثير الدهشة لأن ذلك جزء من دفتر تحملاتهم".
وشدد "إلا أن مجلة بحجم مجلة غالا تقوم بإعادة نشر أكاذيب هذه المواقع بدون القيام بعملية التحقق التي تفرضها قواعد المهنة، فهذا الأمر يثير حقا الدهشة. ولم تكتف هذه المجلة بإعادة نشر معلومة غير صحيحة، بل قامت بمقارنة في غير محلها، بالإشارة إلى حالة الأميرة الأردنية هيا التي تركت زوجها أمير دبي، محمد بن راشد آل مختوم والتجأت إلى بريطانيا برفقة ابنيها الاثنين. إنه أمر محزن حقا!".
هذا وكانت اللا سلمى سافرت برفقة ولي العهد إلى اليونان منذ بداية تموز/ يوليو الجاري لقضاء العطلة الصيفية، ويعتقد أنه أول سفر لها منذ الطلاق، الأمر الذي جعل شائعات تروج بقوة بأنها هربت برفقة ولي العهد. وما زاد من الشائعات أن اللا سلمى لم تصطحب معها ابنتهما اللا خديجة، وقالت شائعات إن القصر ترك الأميرة الصغيرة في المغرب لتفادي هروب سلمى أو إجبارها على العودة.