أشادت وزارة الخارجية اللبنانية بـ"إدانة الأمم المتحدة للمرة الأولى الإنتهاكات الإسرائيلية الجوية والبرية للسيادة اللبنانية".
وشكرت الخارجية في بيان، اليوم الجمعة، "الدول الصديقة التي وقفت إلى جانبه وساندته في اعتماد هذا القرار".
واعتبر البيان أن القرار الأممي الذي يدين بشكل صريح "التعديات الإسرائيلية" يؤكد "حرص مجلس الأمن على استقرار لبنان والمنطقة".
وأمس الخميس، مدد مجلس الأمن الدولي بالإجماع، لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "يونيفيل" مدة سنة.
وتعمل يونيفيل في جنوب لبنان منذ العام 1978 لمراقبة انسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان، وقد تم تعزيزها في العام 2006 بموجب قرار مجلس الأمن 1701 الذي وضع حداً للحرب التي شنتها إسرائيل على لبنان في شهر يوليو من العام ذاته.
وتضم قوات يونيفيل بحسب بيانات قيادتها في نهاية يوليو الماضي نحو 10 آلاف و 267 جنديا من حفظة السلام من 43 دولة.
ونبه المجلس، في قراره الذي أعدته فرنسا، إلى أن "انتهاكات وقف الأعمال القتالية يمكن أن تؤدي إلى نزاع جديد لا يصب في صالح أي من الأطراف أو المنطقة"، منددا "بكل انتهاكات الخط الأزرق" الذي يفصل بين لبنان وإسرائيل سواء كانت "جوية أو برية، ويدعو بحزم جميع الأطراف إلى احترام وقف الأعمال القتالية".
وأول أمس الأربعاء، قالت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية في إفادة مقتضبة، إن الجيش أطلق النار على "طائرتي استطلاع إسرائيليتين مسيرتين لخرقهما أجواء البلاد فوق منطقة العديسة (جنوب) ولرؤيتهما بالعين المجردة".
وشهد لبنان توترات أمنية متصاعدة منذ فجر الأحد الماضي، مع سقوط طائرتين مسيرتين في الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، وانفجار إحداهما.
وفجر الإثنين، دوت 3 انفجارات في مراكز عسكرية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين (القيادة العامة) في منطقة قوسيا بقضاء زحلة في البقاع (شرق).