الرياض-دار الحياة
طالب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي يوسف العثيمين، اليوم الأحد المجتمع الدولي إلى بوضع حد لسياسات إسرائيل العدوانية ضد الشعب الفلسطيني.
وقال العثيمين خلال الاجتماع الاستثنائي لمنظمة التعاون الإسلامي على مستوى وزراء الخارجية؛ لبحث تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، حول ضم أراضٍ من الضفة الغربية إن الاجتماع الطارئ للتعاون الإسلامي يعكس محورية ومركزية القضية الفلسطينية.
واستنكر التصعيد الأخير لرئيس الوزراء الإسرائيلي، مؤكدا أنه ضمن محاولات إسرائيل المستمرة لتغيير الهوية التاريخية لفلسطين.
وتابع: "إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي الأخير غير مسؤول ويعبر عن سياسة استيطان ممنهجة".
وشدد على أن العمل العدواني للحكومة الإسرائيلية يشكل انتهاكا لقرارات مجلس الأمن و"نؤكد رفضنا المطلق لعدوان الحكومة الإسرائيلية على سيادة الأراضي العربية".
وينعقد اجتماع منظمة التعاون الإسلامي بطلب من السعودية، دولة المقر ورئيسة القمة الإسلامية العادية الرابعة عشرة.
ويبحث "اتخاذ الإجراءات السياسية والقانونية العاجلة للتصدي لهذا الموقف العدواني الإسرائيلي"، وفق بيان سابق للمنظمة (تضم 57 دولة مقرها جدة).
وأعلن نتانياهو الثلاثاء الماضي أنه إذا فاز في الانتخابات المقررة بعد غد الثلاثاء "سيفرض السيادة الإسرائيلية على منطقة غور الأردن وشمال البحر الميت".
وقال نتانياهو خلال مؤتمر صحفي "يجب علينا أن نصل إلى حدود ثابتة لدولة إسرائيل، لضمان عدم تحول الضفة الغربية إلى منطقة مثل قطاع غزة".
وقوبلت تصريحات نتانياهو بإدانات عربية ودولية أكدت أن الإقدام على هذه الخطوة ينسف عملية السلام.