نيويورك_جيهان الحسيني
علمت دار الحياة أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن سيعلن في خطابه في الجمعية العامة للأمم المتحدة مساء اليوم الخميس عن دعوته لإنتخابات عامة فور عودته إلى رام الله .
وأعلن الرئيس عباس خلال كلمة له أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة مساء اليوم دعوته لإنتخابات عامة"رئاسية وتشريعية ومجلس وطني"، في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة فور عوته للوطن .
اقرأ ايضا: المجتمعون: "فلسطين ليست أرضاً للبيع"
وأضاف عباس "الانتخابات توقفت بسبب "انقلاب" حماس في قطاع غزة"، مؤكدا أنه لن يخضع للاحتلال الاسرائيلي.
وفي سياقً آخر أكد عباس أنه من حق دولة فلسطين، أن تكون عضوا كاملا في الامم المتحدة، لافتاً إلى أن اسرائيل تشن حربا مسعورة في القدس ضد كل ما هو فلسطيني.
وأشار أن الولايات المتحدة الامريكية تساند العدوان الإسرائيل علينا وتتنكر لمسمؤولياتها الدولية والأخلاقية.
وأضاف الرئيس الفلسطيني: "من المؤسف أن واشنطن تساند العدوان ضدنا وخاصة اعترافها بالقدس عاصمة لإسرائيل"، مضيفا: "كل ما أعلنته أمريكا فيما يتعلق بصفقة القرن مرفوض".
وتابع: "ألم يحن الوقت لخلاص الشعب الفلسطيني وانعتاقه من الاحتلال"، متمنياً، تطبيق المواقف الدولية بخصوص فلسطين على أرض الواقع.
وحول مشروع ضم الأراضي الإسرائيلي، جدد الرئيس عباس، رفضه لإعلان رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو نيته ضم غور الأردن وشمال البحر الميت والمستوطنات للسيادة الإسرائيلية، وانه في حال أقدمت أية حكومة إسرائيلية على تنفيذ ذلك، فإن جميع الاتفاقات الموقعة وما ترتب عليها من التزامات ستكون منتهية، مشيرا إلى أن الاحتلال لا يمكن أن يأتي بالسلام أو يحقق الأمن والاستقرار لأحد، وأن مسؤولية حماية السلام والقانون الدولي تقع على عاتق الأمم المتحدة، مؤكداً من حق الفلسطينيين الدفاع عن حقوقهم بالوسائل المتاحة، مهما كانت النتائج، وأن القيادة الفلسطينية ستبقى ملتزمة بالشرعية الدولية ومحاربة الإرهاب، وستبقي أيديها ممدودة من أجل تحقيق السلام.
وأكد عباس في كلمته أن الحل الوحيد المقبول للقضية الفلسطينية هو حل الدولتين على أساس الشرعية الدولية .
وجدد رفضه ما يسمى بـ"صفقة القرن"، أو أية حلول اقتصادية وهمية وواهية تطرحها الإدارة الأميركية، بعدما نسفت بسياساتها وإجراءاتها كل فرص تحقيق السلام، مشددا على أن القدس ستبقى عاصمة فلسطين الأبدية شاء من شاء وأبى من أبى.
ودعا الرئيس لعقد مؤتمر دولي للسلام يستند إلى المبادرة التي سبق أن طرحها في مجلس الأمن الدولي في فبراير 2018، بحيث تشارك في هذا المؤتمر الأطراف العربية والدولية المعنية كافة، بمن فيها الأعضاء الدائمون في مجلس الأمن، والرباعية الدولية، كي يقر خطة تستند إلى الإجماع الدولي وقرارات الأمم المتحدة، وتتضمن أطراً زمنية محددة لإنهاء الاحتلال واستقلال الدولة وإنهاء الصراع.
وحول أموال المقاصة التي إقتطعتها إسرائيل قال عباس: إن الاقتطاعات الإسرائيلية من أموالنا والاستيلاء على جزء منها زاد من معاناة شعبنا، إلا أننا لن نرضخ للاحتلال مهما كانت الظروف ومهما زادت المعاناة، وسنقاوم الاحتلال بكل الوسائل المتاحة، وعلى رأسها المقاومة الشعبية السلمية.