أكد زياد النخالة الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، أن المقاومة هي طريق وخيار الحركة لانتزاع حق الشعب الفلسطيني في وطنه فلسطين، مشددا على رفض ومقاومة كل المؤامرات التي تسعى لتصفية القضية الفلسطينية المقدسة.

وجدد النخالة خلال كلمة له بذكرى إنطلاقة الحركة اليوم السبت، رفض حركته القاطع لاتفاقيات أوسلو التي وصفها بـ " الملعون" وامتداداتها المتمثلة في صفقة القرن، مؤكداً على مقاومتها بكل قوة

اقرأ ايضا: النخالة: قصفنا إسرائيل بأكثر من ألف صاروخ وفوتنا عليها فرصة التفرقة بين فصائل المقاومة

ونظمت مسيرة حاشدة من كوادر ومناصري الجهاد يتقدمهم قيادات الحركة بمشاركة كافة الفصائل الفلسطينية، في هذه إحياء هذه الذكرى، رافعين رايات الجهاد الإسلامي إنطلاقاً من ميدان فلسطين وسط مدينة غزة وصولا إلى برج الشوا والحصري

 وأكد النخالة أن سرايا القدس وبجانبها قوى المقاومة جاهزة جاهزة لصد أي عدوان ضد الشعب الفلسطيني، مؤكدا ان الشعب الفلسطيني موحد ضد الاحتلال .

ووجه الأمين العام للجهاد التحية للأسرى الذين يخوضون معركة الكرامة، وعلى رأسهم طارق قعدان وإخوانه، وشدد: لن نخذلهم، وعلى العدو أن يعلم أن المساس بحياتهم هو إعلان حرب على الشعب الفلسطيني، فلهم المجد ولهم النصر إن شاء الله"...

وأضاف النخالة أن غزة التي كانتْ مستباحة دوما ولكن اليوم ركنا أساسيا وجبهة لها يحسب حسابها في معادلات الحرب وتصاغ لها نظريات وخطط قتالية، وزاد: غزة التي كان يقال عنها دوما أنها ساقطة عسكريا أصبحت اليوم بهمة رجالها ومقاوميها مفخرة لكل شعوب الأرض، رغم الحصار

ودعا قوى الشعب الفلسطيني إلى الوحدة، لكي نستطيع وصد هجمات المعتدين على ارضنا وكرامتنا .

وقال: إن الذين يترددون ويرفضون الوحدة يحقرون إرادة الناس بالحرية؛ كل فلسطيني أينما وجد هو مسؤول وطنيا. وعلينا أن نعمل، ولا نكل، ولا نيأس، لننقذ أنفسنا وأرضنا".

ولفت  زياد النخالة أن العدو حاول بحصاره وحروبه وقتله دفع المقاومة إلى الاستسلام والرحيل، مؤكداً أن البكاء والتذلل ليس طريقا إلى فلسطين، ولا طريقا إلى العزة، وأن الاستجداء لن يمنحنا وطنا .