تُعود مخاطر السجائر الإلكترونية على صحة الانسان بالخطيرة وذلك وفق دراسات علمية أجريت على مستخدمي السجائر الإلكترونية.

مستخدمو السجائر الالكترونية فضلوا ترك التبغ واللجوء إليها في طريقة اسهل وأريح للهم في استنشاق بخار يخلط عادة بالنكهات والنيكوتين.

اقرأ ايضا: دراسة تحذر من استخدام السجائر الإلكترونية

ورغم ذلك حذرت دراسات من مخاطر استعمال السجائر الالكترونية على صحة الانسان لما تسببه من جلطات.

واعتقد بعض المدخنين سجائر التبغ التقليدية بأن التدخين بالسجائر الإلكترونية ليس لديه أضرار، وهذا ما عكسته تلك الدراسات من مخاطر محدقة بهم، تضاف إلى مخاطر السجائر الالكترونية.

دراسة التي أجريت على مخاطر السجائر الالكترونية قالت إن نفخات قليلة فقط يمكن أن تؤثر بشكل ملموس على الأوعية الدموية وتتداخل مع وظائفها الطبيعية، ويشتبه الباحثون بأن مكونات السائل الناتج عن السجائر الالكترونية تتحول إلى مواد ضارة محتملة أثناء التبخر.

نتائج مخاطر  السجائر الالكترونية:

ومن ناتج مخاطر السجائر الالكترونية أنه حتى الاستنشاق على المدى القصير كان له تأثير واضح على الأوعية.

ووجد الباحثون أن تدفق الدم في الشريان الفخذي انخفض وأنه كان أقل توسعاً بكثير، في المتوسط​ انخفض التدفق الوسيطي بنسبة 34 بالمئة. بالإضافة إلى ذلك، كان محتوى الأكسجين في الوريد أقل بنسبة 20 بالمئة، مما كان عليه قبل تدخين السيجارة الإلكترونية.

وفريق بحثي بإشراف "أليساندرا كابوريل" من جامعة بنسلفانيا الامريكية بفحص شامل مخاطر السجائر الإلكترونية على صحة الانسان، ضمن اختبار أُجري على 31 من غير المدخنين الأصحاء، بالتصوير بالرنين المغناطيسي لفحص شرايينهم وأوردتهم ومنها الشريان الأورطي والشريان الفخذي الكبير.

وقام الباحثون بربط الساق بشكل مؤقت برباط خاص ولاحظوا مدى سرعة تدفق الدم بعد ذلك عبر الأوعية بشكل طبيعي ومدى تمددها بسبب زيادة تدفق الدم. يعتبر هذا الامتداد المسمى بالتدفق الوسيطي مقياساً لصحة الأوعية ويقدم أيضاً دليلاً حاسماً على أمراض القلب والأوعية الدموية.

ومن أجل التوصل إلى تأثير سحب الأنفاس من المبخر الإلكتروني، قام المشاركون في الدراسة بسحب 16 نفساً منها طول الواحد منها 3 ثوان، وكان السائل المستخدم فيها يحتوي بشكل أساسي على  البروبيلين غليكول والجلسرين بنكهة التبغ ، ولكن لا يحتوي على النيكوتين.