شهدت المدن العراقية منذ مطلع شهر أكتوبر الحالي موجة احتجاجات خرج فيها عشرات الآلاف ، احتجاجاً على الأوضاع المتردية والبطالة والفقر والفساد داخل المؤسسات الحكومية.

وحاولت القوي الأمنية العراقية فض الاحتجاجات باستخدام خراطيم المياه والغاز المسيل للدموع ، وبعد تصاعد الاحتجاجات لجأت القوي الأمنية إلي إطلاق الرصاص الحي والمطاطي ، وأسفرت عن وقوع مئات القتلى وآلاف المصابين بين المحتجين.

اقرأ ايضا: احتجاجات إيران.. قتيل ومواجهات عنيفة واحراق مؤسسات وصور الخامنئي

وتأتي هذه الاحتجاجات بعد مرور كامل على تشكيل الحكومة العراقية الجديدة برئاسة عادل عبد المهدي ، التي اتسمت الحكومة العراقية بالتلكؤ في التعامل مع الملفات الهامة ورثتها من الحكومة السابقة وكان من المفترض أن تعالجها وخاصة ملف الفساد ومكافحته وبقيت الأمور على ما هي عليه .

وانتشر الفساد الإداري والاقتصادي في العراق حسب ما رصدته المؤسسات الدولية مثل "منظمة الشفافية " التي صنفت بغداد باعتبارها أحد أبرز دول العالم في الفساد الإداري والاقتصادي.

وكان العراقيون وخاصة فئة الشباب والخريجين يتطلعون إلي محاربة الفساد والبطالة وتوفير فرص عمل وتحسين الظروف المعيشية والاقتصادية.

الجدير بالذكر أن مفوضية حقوق الإنسان في العراق قالت أن عدد القتلى  في احتجاجات أمس بلغت ثلاثين قتيلاً وأكثر من وما يزيد عن 2000 إصابة  من  المحتجين والقوي الأمنية.