واشنطن -دار الحياة
أكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني أن علاقات بلاده مع إسرائيل في أسوأ حالاتها، موضحاً أنَّ السبب الرئيسي في ذلك يعود إلى القضايا الداخلية في إسرائيل.
وعبَّر الملك الأردني عن أمله في أن تتمكن إسرائيل من تحديد مستقبلها خلال الأسابيع والأشهر القادمة، في أعقاب تعثر مشاورات تشكيل الحكومة الإسرائيلية.
ودعا العاهل الأردني أول أمس الخميس خلال مشاركته بالجلسة الحوارية في معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى، الولايات المتحدة بإعادة تركيز جهودها على جمع مختلف الأطراف على مطاولة المفاوضات والنظر إلى الجزء الممتلئ من الكأس على حد وصفه.
وعن حالة الجمود التي تشهدها عملية السلام ودور واشنطن في ذلك، قال الملك عبد الله: " إنَّ من يقول من المجتمع الدولي أنَّه بإمكاننا تحقيق عملية السلام بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية من دون دعم الولايات المتحدة، فإنَّه لا يعرف منطقتنا والدور الذي تلعبه واشنطن فيها وكلنا بحاجة للدور الأمريكي الذي يجمع الطرفين".
وأضاف الملك عبد الله الثاني:" أعتقد أنَّ العديد في هذه القاعة على يقين بأنَّ الطريقة الوحيدة للمُضي في عملية السلام هو حل الدولتين، لأنَّ بديل ذلك سيء لنا جميعا (..) وسوف يجعلنا نواجه تحدي المساواة في الحقوق وهو أمر ليس بالإمكان أن نتعامل معه".
وتابع :" للأسف، إننا في حالة ركود كما تعلمون، ففي الأيام القليلة الماضية أجرت إسرائيل سلسلة من الانتخابات، ومن المتوقع أن تقوم بإجراء انتخابات بعد ثلاثة أشهر، ونتيجة لذلك فإنَّنا في حالة من الركود، وللأسف غير قادرين على جمع جميع الأطراف على طاولة المفاوضات".