دار الحياة
دار الحياة- عمان
كشف العالم ورجل الأعمال الفلسطيني الدكتور "عدنان مجلي" لدار الحياة اليوم الأحد، عن تفاصيل مؤلمة لواقعة إختطاف نجله "مراد" من قبل ثلاثة ضباط من القطاع السري التابع للأجهزة الأمنية في السلطة الوطنية الفلسطينية.
اقرأ ايضا: رجل الأعمال الفلسطيني مجلي يدعو لمقاطعة مؤتمر البحرين الإقتصادي
وأوضح د. مجلي، أن نجله مراد (16 عامًا) اختطف الأسبوع الماضي من إحدى شوارع مدينة "رام الله "المحتلة ، واحتجز في مركز للشرطة لمدة 48 ساعة تعرض خلالها للاعتداء الجسدي ولضغوط نفسية حادة ، خاصة أنه احتجز مع مجموعة من المجرمين والقتلة وتجار المخدرات.
ولفت إلى أن تهمة اختطاف واحتجاز "مراد" من قبل ضباط سريين للسلطة الوطنية الفلسطينية تتعلق بسرعة السيارة والتشحيط (..) بالرغم من أن تلك الاتهامات لا أساس لها من الصحة.
وأضاف مجلي : "بعد 7 دقائق من اعتقال نجلي "مراد قدمت قوات الأمن التابعة للسلطة تقريرًا إلى "مراد" طلبت منه التوقيع عليه" لافتًا إلى أن قوات الامن لم تمنح مراد فرصة لمعرفة ما سيوقع عليه أو السماح له بالتشاور مع العائلة أو محامٍ.
وأردف : " الشيء المضحك المبكي أن التقرير باللغة العربية وأن إبني مراد لا يقرأ اللغة العربية ولا يكتبها جيدًا".
وعبر مجلي عن إنزعاجه الكبير مستنكرا عدم تواصل السلطة الفلسطينية مع أولياء الأمور و زاد: تعاملوا مع مراد كأنه مجرم واتهموه بأمور لا أساس لها من الصحة ، سوى أنه ابن الأستاذ الدكتور عدنان مجلي" (..) كان من المفترض على قوات الأمن مراجعة ولي أمره ، وكذلك مراجعة الشركة التي تملك السيارة وهي شركة MIGUSA لكن ذلك لم يحدث مطلقًا.
"وأوضح مجلي أن إبنه "مراد " تعرض لاعتداء جسدي عنيف جدًا ، حتى أنه أصيب بصداع وبآلام حادة في المعدة. وقال: لقد إعطته قوات الإمن بعض الأدوية التي لا نعرف طبيعتها (..) ثم انهار وتم نقله بعد ساعتين إلى العيادة الطبية للمرضى ، لافتا إلى أنه ( مراد) وصل مكبل اليدين إلى العيادة الخارجية والتي كانت محاصرة بقوات كبيرة من الأمن ، مضيفا: لقد تم نقله إلى مستشفى " رام الله الحكومي" دون إجراء أي إتصال بوالديه ، موضحا بأن الأطباء أجروا فحصًا طبيًا ل""مراد وهو مكبل اليدين والدماء تسيل من جسده.
وقال مجلي: لقد أجريت إتصالات بالخارجية الأمريكية ، من أجل إنقاذ ولدي "مراد" وبالفعل تم الإفراج عنه منذ ساعات (مساء أمس )
وأوضح : "أن مراد لا زال يعاني من آلام شديدة (..) نحن لا نعرف ماذا حدث له؟ وما هو تشخيصه الطبي؟ وما الأدوية التي تلقاها خاصة وأنه مازال نائمًا منذ وصوله للمنزل".
وأعرب مجلي عن صدمته إزاء حادث إعتقال نجله من الأجهزة الأمنية الفلسطينية ظلما وبهتانا ، وقال: "إذا كان هذا يحدث لابني ! تخيل ما يحدث لغالبية الفلسطينيين الذين يعيشون تحت الاحتلال وليس لديهم علاقات مع شخصيات نافذة ؟ مستنكرا بشدة الممارسات الجائرة واللا إنسانية التي ترتكبها السلطة الفلسطينية بحق المواطنين ، وقال: هذا أمر مخزي ومشين .
وأشار مجلي لموقف تعرض له مؤخرا عندما توجه إلى بلدة "عين يبرد" قرب رام الله ، تلبية لدعوة رجال أعمال فلسطينيين لإلقاء كلمة هناك ، وقال مجلي : فور وصولي أوقفتني جماعة مسلحة من الأمن الفلسطيني ، فهددتني وقالت لي "أنت غير مرحب بك" وأجبروني بالسلاح على الخروج من البلدة .
الجدير بالذكر أن مجلي مقيم في الولايات المتحدة الأمريكية بصفته عالم ورجل أعمال أمريكي ، ولكن أسرته تقيم في فلسطين ، وهو يزور مسقط رأسه " طوباس" بانتظام ، فهو دائما حاضرا هناك من خلال مشاريعه الخيرية ونشاطاته الاجتماعية .