شهد عام 2019 ارتفاعاً ملحوظاً في استهداف الأسيرات الفلسطينيات داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، حيث قامت مصلحة السجون، بتحويلهن للاعتقال الإداري التعسفي دون تهمة وبذريعة الملف السري.
وقال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية قدري أبو بكر في بيان صحفي وصل "دار الحياة" :" إن عام 2019 كان العام الأسوأ على الأسيرات الفلسطينيات  في سجون الاحتلال الإسرائيلي، حيث شهد استهدافاً واضحاً لهن بتحويلهن للاعتقال الإداري التعسفي، واعتقالهن دون أي تهمة".
وأضاف:" أن مصلحة السجون الإسرائيلية حولت الأسيرة الفلسطينية "شذى حسن" والتي تبلغ من العمر عشرين عاماً وتقطن في مدينة رام الله وسط الضفة الغربية إلى الاعتقال الإداري لمدة ثلاثة شهور، ليرتفع عدد الأسيرات القابعات إدارياً إلى أربعة أسيرات فلسطينيات". 
وأفاد أبو بكر:" أن الأسيرات المحكومات إدارياً هن آلاء البشير وتبلغ من العمر ثلاثة وعشرين عاما وتسكن مدينة قلقيلية شمال الضفة الغربية المحتلة، والأسيرة شروق البدن وتبلغ من العمر خمسة وعشرين عاماً وتسكن مدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية، والأسيرة بشري الطويل وتبلغ من العمر السادسة والعشرين عاماً وهي من مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، إضافة للأسيرة شذى حسن وتبلغ من العمر عشرين عاماً وهي أيضاً من مدينة رام الله وسط الضفة الغربية".
 وشدد على أن مصلحة السجون الإسرائيلية حولت محاكمها العسكرية لأداة سياسية لتعميق معاناة أسيراتنا وبغطاء من القضاء الإسرائيلي وبالتنسيق مع جهاز المخابرات الإسرائيلية لتتفنن بانتهاك القانون الدولي من خلال محاكم شكلية وصورية ولا تتبع أصول المحاكمات.
يذكر أن عدد الأسيرات الفلسطينيات داخل السجون الإسرائيلية وصل إلى أثنين وأربعين أسيرة، من بينهن ثمانية وثلاثين أسيرة في سجون " الدامون"، وأربعة أسيرات في سجن "هشارون"، من بينهن أسيرة قاصرة وهي الأسيرة أفنان أبو سنينة وتبلغ من العمر ستة عشر عاماً وهي من مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة.

 

اقرأ ايضا: رسالة الأسيرات الفلسطينيات من سجن "الدامون": مَن سينتصر لنا ويُلقن إسرائيل درسًا؟