على الرغم من مرور شهرين على حادثة قتيل فيلا الفنانة اللبنانية نانسي عجرم المواطن السوري محمد الموسى، على يد زوجها الدكتور فادي الهاشم، إلا أن الحادثة الأليمة لاتزال حديث الرأي العام العربي.

ومع كل لحظة تمر على حادثة قتيل فيلا نانسي عجرم تتكشف حقائق جديدة، إذ كشفت د. رهاب بيطار محامية أسرة القتيل محمد الموسى النقاب عن تفاصيل جديدة تتعلق بظروف مقتل الموسى.

اقرأ ايضا: من "نواتيم" إلى تل أبيب: ايران تزيح الستار عن أهدافها في "الوعد الصادق 3"

وازاحت د. بيطار الستار عن بعض التفاصيل الدقيقة التي تتعلق بالتقرير الطبي بشأن مقتل محمد الموسى على يد زوج نانسي عجرم.

وقالت بيطار في تغريدة لها عبر حسابها بـ“تويتر“: "‏إن تعدد المرامي النارية القاتلة يشير إلى نية القاتل في الإجهاز على الضحية".

وأشارت المحامية بيطار إلى أنَّ ‏وفاة الموسى ناتجة عن نزيفٍ دمويٍ حادٍ في الدماغ إلى جانب تهتك كبيرٍ في خلاياه نتيجة ضربه أكثر من طلق في الرأس.

وأوضحت بيطار في مقطع فيديو أنَّ التقرير الطبي (العدلي) سيحول من مكتب المحامي العام بشكل رسمي، متوجهة بالشكر الجزيل من الطاقم الطبي الذي أشرف على التقرير الطبي.

وتقدمت بيطار في 13 فبراير الماضي، بطلب لإعادة تشريح جثة محمد الموسى، قائلة عبر تويتر: ”لقد تقدمنا بطلب تشكيل لجنة من أطباء شرعيين لإعادة الخبرة الطبية، وقد وافق القاضي منصور على طلبها“.

تفاصيل مقتل الموسى في فيلا نانسي:

وترجع حادثة مقتل الشاب محمد الموسى في فيلا نانسي عجرم إلى الخامس من يناير 2020، حين أطلق الدكتور فادي الهاشم زوج الفنانة نانسي عجرم، 17 رصاصة على الشابّ محمد الموسى الذي اقتحم مسكنه.

وقال الهاشم في تصريحات صحفية: إن الهدف من الإجهاز على الموسى لم يكن بنية القتل، وإنما كان بنية مواجهته، كونه جاء يسرق منزلي، ومحاولتي إيقافه التي أدت إلى مقتل كانت دفاعاً عن النفس.

ولاقت تصريحات الهاشم انتقادات حادة من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، الذين تداولوا صوراً وشهادات تفيد بأن الشاب محمد الموسى كان يعمل في الفيلا في حين قالت أسرة نانسي "إنه أقدم على السرقة وقتله فادي الهاشم دفاعا عن النفس".

وشيع السوريون الاثنين الماضي جثمان محمد الموسى، بعد 50 يومًا من وقوع الجريمة.