وكالات- حياة واشنطن
كشفت ملفات نُزعت عنها السرية لمكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، مؤامرة لمحاولة اغتيال ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية، خلال زيارتها لولاية كاليفورنيا الأمريكية عام 1983.
الملكة إليزابيث خلال زيارتها الرسمية لأمريكا عام 1983
اقرأ ايضا: صور : إيران تزيح الستار عن عربات عسكرية قادرة على مجابهة فيروس كورونا
وجاء نشر هذه الوثائق الصادمة بعد نحو سنة من وفاة الملكة إليزابيث الثانية، وهي جزء من الملفات المتعلقة بجميع زياراتها للولايات المتحدة منذ ذلك الوقت.
وأظهرت إحدى الوثائق، قلق مكتب التحقيقات الفيدرالي، الذي كان مسؤولاً عن تأمين سلامة الملكة إليزابيث خلال زياراتها للولايات المتحدة، من تهديدات من جانب الجيش الجمهوري الأيرلندي، في ظل تصاعد التوترات بين بريطانيا وأيرلندا في هذا الوقت، بحسب ما نشرته إذاعة "مونت كارلو" الدولية.
الملكة إليزابيث تحتفل بنخب الرئيس الأمريكي الأسبق رونالد ريغان خلال مأدبة طعام في مارس 1983
وأشارت إلى أن العنف الذي اندلع في أيرلندا الشمالية بين أواخر الستينيات وحتى التسعينيات، جعل من الملكة إليزابيث الثانية هدفاً محتملاً في تلك الفترة لأشخاص كانوا يرغبون في الانتقام من الحكومة البريطانية.
وتم الكشف عن هذه التهديدات عن طريق ضابط شرطة في سان فرانسيسكو، توجه إلى مكتب التحقيقات الأمريكي "إف بي آي" بعد تلقيه مكالمة من رجل كان يريد الانتقام لابنته التي قُتلت برصاصة مطاطية في أيرلندا الشمالية".
ةبحسب الـ"إف بي آي"، لم يكن التهديد بسيطًا، حيث كانت الخطة المحتملة هي إما إسقاط شيء ما من جسر البوابة الذهبية على يخت "بريتانيا" الملكي، أو محاولة قتل الملكة إليزابيث خلال زيارتها لحديقة "يوسمايت" الوطنية.
الرئيس الأمريكي ريغان يضحك بعد مزحة الملكة إليزابيث أثناء كلمة لها
ومنذ ذلك الوقت بقي تساؤل قائمًا: ماذا فعلت السلطات الأمريكية بشأن هذا التهديد؟.
وأشارت وثائق "إف بي آي" إلى أن الخدمة السرية خططت لـ"إغلاق الممرات على جسر البوابة الذهبية مع اقتراب اليخت".
فيما لم تتوفر أية تفاصيل عن أي اعتقالات تمت في تلك الواقعة.
ونُشرت الوثائق المكونة من 102 صفحة على الموقع الرسمي لمكتب التحقيقات الفيدرالي، بعد طلب قدمته وسائل إعلام أمريكية باستخدام قانون حرية المعلومات.