دار الحياة - وكالات
ندّدت دولٌ غربية اليوم الخميس، بعدم مساءلة الدولة السورية في الاتّهامات الموجهة اليها بشنّ هجوم بالأسلحة الكيميائية عام 2017، والذي أدى لمقتل المئات من المدنيين السوريين.
واستغربت بريطانيا وألمانيا وإستونيا خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي عدم مساءلة المجلس للدولة السورية، فيما يتعلق بالهجوم بالأسلحة الكيميائية عام 2017.
اقرأ ايضا: واشنطن: قلقون إزاء زيارة وزير الخارجية الإماراتي لدمشق
وعلى الرغم من أنّ مداولات الجلسة المغلقة محكومة بقواعد السرية، إلا أن الدول الثلاث نشرت مداخلات ممثليها.
وكانت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أصدرت في 8 نيسان/أبريل تقريرا حمّلت فيه "النظام السوري" مسؤولية هجمات بالأسلحة الكيميائية على قرية اللطامنة في شمال سوريا عام 2017.
وأثارت بريطانيا وألمانيا وإستونيا التقرير الذي يدين سوريا ولا يخضعها للمساءلة خلال اجتماع مجلس الأمن الذي عقد عبر الفيديو بسبب وباء كوفيد-19، فيما اختارت الدول الثلاث لاحقا الكشف عن مضمون الكلمات التي القاها ممثلوها وجعلها علنية.
وقال القائم بالأعمال البريطاني في الامم المتحدة جوناثان آلين “تبقى حقيقة أن سلطات النظام السوري لم تجب عن الاسئلة التي أثيرت حول برنامجها للأسلحة الكيميائية منذ الكشف عنه”.
وشدّد السفير الإستوني سفين يورغينسون على أن استخدام الأسلحة الكيميائية “لا يمكن التسامح معه”.
وقال “المرتكبون يجب مساءلتهم”، مضيفا “بدون مساءلة فإن الفظائع ستستمر. إنه لأمر مؤسف غياب التعاون بالكامل من قبل السوريين”.
بدوره قال نائب السفير الالماني يورغن شولتز إنّ “المساءلة ضرورية والإفلات من العقاب لهذه الجرائم الشنيعة ليس خياراً”.