قالت وزارة الخارجية الأمريكية إن اعتماد المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، لقرار يدين استخدام سوريا لأسلحة كيمياوية، يقربنا أكثر من مساءلة النظام السوري عن استخدامه لأسلحة كيمياوية.

وأضافت وزارة الخارجية الأمريكية، في بيان اليوم الجمعة تلقت "دار الحياة" نسخة منه، أن القرار الذي تم اتخاذه اليوم يحدد إجراءات واضحة ينبغي على الحكومة السورية اعتمادها، على غرار الإعلان عن المنشآت التي تم فيها تطوير الأسلحة الكيمياوية المستخدمة في هجمات "اللطامنة" وإنتاجها وتخزينها ووضعها لتسليمها، والكشف عن مخزونها المتبقي من الأسلحة الكيمياوية ومنشآت الإنتاج، وحل المسائل العالقة فيما يتعلق بإعلانها الأساسي.

اقرأ ايضا: الولايات المتحدة: توجد دلائل على استخدام نظام الأسد أسلحة كيمياوية

وأوضحت أنه في حال تخلف النظام السوري عن اتخاذ هذه الإجراءات، سيتم التقدم بتوصية إلى هيئة الدول الأعضاء، وهي الهيئة الكاملة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، حتى يتم اتخاذ المزيد من الإجراءات.

وتوصل فريق التحقيق والتحقق التابع للمنظمة في نيسان/ أبريل الماضي إلى استنتاج مفاده أنه ثمة أسباب وجيهة تدفع إلى الاعتقاد بأن السلطات السورية مسؤولة عن شن ثلاث هجمات بالأسلحة الكيمياوية على بلدة اللطامنة السورية في آذار/مارس 2017، وسبق هذه الهجمات هجوم فتاك أكثر بالسارين في "خان شيخون" المجاورة بأسبوعين تقريبا، وشكلت جميعها جزءا من حملة الإرهاب المنسقة التي قادها نظام الأسد.

وتوصل فريق التحقيق والتحقق التابع لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية بعد تحقيق شامل درس كافة البدائل المعقولة إلى استنتاج مفاده أن الحكومة السورية شنت هذه الهجمات بالأسلحة الكيمياوية.