دار الحياة - بكين
كشفت صحيفة "بلومبيرغ" الدولية اليوم الأحد، النقاب عن جهودٍ صينية رسميةٍ حثيثة في دول الإتحاد الأوروبي، لتخفيف اللوم والانتقادات ضد بكين، بشأن صمتها تجاه مسألة مصدر انتشار فيروس كورنا (كوفيد_19).
ونشرت صحيفة "بلومبيرغ" ملخصاً لتقريرٍ صادرٍ عن هيئة الاتحاد الأوروبي للعمل الخارجي (EEAS)، يتحدث عن أدلة حول عمل جهات رسمية صينية على تقديم إعلانات (لوسائل إعلام) ومساعدات طبية، لتخفيف اللوم حول مسؤولية بكين إزاء تفشي وباء كورونا في العالم.
اقرأ ايضا: 50 وزيرا ومسؤولا أوروبيا سابقون: خطة ترامب للسلام تمهد للفصل العنصري
وجاء في تقرير الهيئة الأوروبية: "نلاحظ عملا مستمرا ومنسقا من قبل بعض الجهات الفاعلة، بما في ذلك الصينية، لإبعاد أي لوم عن تفشي الوباء وتسليط الضوء على المساعدات الثنائية".
ووفقاً لتقرير الاتحاد الأوروبي فإن بكين ولم تكتف بكين بحملات دعائية لتضليل الرأي العام حول مسؤوليتها في تفشي الوباء، بقدر ما عمد مسؤولون صينيون إلى ممارسة ضغوط على دبلوماسيي الاتحاد الأوروبي لمنع نشر معلومات تلوم بلدهم بشأن تفشي الفيروس.
صحيفة "نيويورك تايمز"، نشرت الجمعة، عن الموضوع نفسه، معلومات عن "ضغوطات صينية" على ممثلي الاتحاد الأوروبي لمنع نشر التقرير، الذي يفضح تضليل الصين بخصوص قضية وباء كورونا.
وأضافت انها اطلعت على نسخة سابقة من التقرير الأوروبي (لم تنشر رسميا) تضمنت لغة أشد انتقادا للصين، عن الملخص الذي نشر الجمعة، بسبب ضغوط بكين، الشريك الحيوي للاتحاد الأوروبي.
ونقلت عن دبلوماسي الاتحاد الأوروبي، لوتز غولنر، ان الصين هددت "بردود فعل" إذا صدر التقرير.