على غير العادة في كل عام، غابت أجواء البهجة والسرور هذا العام 2020 التي اعتاد عليها المسلمون في شتى بقاع الأرض خلال شهر رمضان المبارك، وذلك بسبب الإجراءات الاحترازية والوقائية المفروضة عليهم بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد.

كما أفقد فيروس كورونا المسلمين حول العالم كثير من المظاهر الروحانية التي لا تظهر إلى في شهر رمضان المبارك، حيث ألغيت التجمعات الرمضانية، وأغلقت المساجد أمام المصلين، كما غاب المسحراتي عن شوارع كثير من الدول الاسلامية، رغم محاولة البعض منهم التمسك بالتقليد الشعبي الذي تعود عليه الناس في هذا الشهر خاصة الطقوس الدينية والاجتماعية .

اقرأ ايضا: "نيويورك تايمز" تستعرض بعض مظاهر الحكم الاستبدادي في عهد الرئيس الفلسطيني

ولكن في قطاع غزة الأمر مختلف بعض الشيء، على الرغم من الإجراءات الاحترازية المتبعة للوقاية من كورونا، إلا أن التقليد الشعبي "المسحراتي" مازال موجوداً، ويجوب شوارع غزة خلال فترة السحور المسحراتي بملابسه التقليدية كي يوقظ الناس من النوم للتذكير بموعد السحور، استعدادًا لصيام أيام شهر رمضان المبارك.

ورغم قيام كثير من الأسر الغزية  بتزيين  بيوتها ومناطق سكناهابالزينة والإنارة و الفوانيس المعلقة ، لإضفاء  البهجة والسرور في هذا الشهر الكريم، إلا أنه فرحتهم هذا العام  باستقبال شهر رمضان ناقصة ، بسبب الإجراءات المفروض على حركة الناس والأسواق  .