دار الحياة - واشنطن
توقع علماء في الولايات المتحدة الأمريكية أن يشهد القرن الحالي، ارتفاعا حادا في درجات الحرارة والرطوبة، لتصل إلى معدلات قياسية لم تواجهها البشرية من قبل، في أجزاء من المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية.
وأوضح العلماء في دراسة أجرتها جامعة "كولومبيا" الأمريكية بأن مثل هذه الظروف ستدمر اقتصاد العالم، وربما تتجاوز الحدود الفسيولوجية لبقاء الإنسان، ما يشكل أزمة جديدة للبشرية، أصعب من الازمة التي تعيشها جراء انتشار وتفشي فيروس كورونا.
اقرأ ايضا: رئيس إيران يُبرر تخصيب بلاده لليورانيوم إلى مستويات تقترب من صنع الأسلحة
وقال المشرف الرئيسي على الدراسة كولين ريمون: "توقعت الدراسات السابقة أن هذا سيحدث بعد عدة عقود من الآن، ولكن ما يحدث أنه يظهر الآن".
وتشير الدراسة إلى أنه عند تحليل البيانات من محطات الطقس من 1979 إلى 2017 ، وجد المؤلفون أن تركيبات الحرارة / الرطوبة الشديدة تضاعفت خلال فترة الدراسة.
وظهرت حوادث متكررة في الكثير من الهند وبنغلاديش وباكستان شمال غرب أستراليا، وعلى طول سواحل البحر الأحمر وخليج كاليفورنيا في المكسيك.
وقد تم رصد أعلى قراءات قد تكون قاتلة 14 مرة في مدينة الظهران في الدمام بالمملكة العربية السعودية، وفي العاصمة القطرية الدوحة ، وفي مدينة رأس الخيمة في دولة الإمارات العربية المتحدة.
كما تضررت أجزاء من جنوب شرق آسيا وجنوب الصين وأفريقيا شبه الاستوائية ومنطقة البحر الكاريبي.