تناقلت وسائل إعلام إيرانية، تقريراً مفصلاً حول الجاسوس الإيراني "محمود موسوي مجد" المتهم بكشف أماكن تواجد قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، لأجهزة الاستخبارات الأمريكية والإسرائيلية قبل اغتياله.

وأشار التقرير الذي يستند إلى معلومات أمنية خاصة إلى أن عائلة "مجد" غادرت إيران قبل انتصار الثورة الإسلامية عام 1979 وتوجهت إلى سوريا واستقرت هناك.

اقرأ ايضا: "نيويورك تايمز" تكشف تفاصيل مثيرة حول فضح "الجاسوس السري" ببرنامج إيران النووي

وكشف التقرير الذي نشرته وكالة تسنيم الإيرانية، أن الجاسوس عزز من اتصالاته وعلاقاته مع قيادات عسكرية إيرانية بارزة في سوريا، حيث بدأ العمل معهم كسائق وبدأ بجمع معلومات حساسة عنهم وتسليمها إلى جهاز المخابرات المركزية الأمريكية و"الموساد" الإسرائيلي.

وبحسب التقرير، فإن المتهم كان يتلقى مبالغ مالية على نقله للمعلومات مقابل5 آلاف دولار شهرياً .

وتشير المعلومات الواردة في التقرير إلى  أن أجهزة الأمن التابعة لحزب الله اللبناني وعبر اختراقها للموساد تمكنت من التعرف على هوية "محمود موسوي مجد" في أبريل عام 2018 قبل اعتقاله وتسليمه إلى إيران.

المصدر: وكالة تسنيم الإيرانية