كشفت مصادر فلسطينية رفيعة مساء اليوم الخميس، عن إتصالات عديدة تلقاها الرئيس الفلسطيني محمود عباس "أبو مازن" من عدة عواصم بالعالم لمنع تداعيات خطة إٍسرائيل لضم أراضي الضفة الغربية المحتلة ، ومنع حلّ السلطة.

وأوضحت المصادر: أن نتنياهو قد يعلن خلال الأيام القادمة ضم مستوطنة "غوش عتصيون أو معاليه أدوميم"، كخطوة رمزية بديلة عن ضمّ الضفة، مشيرة إلى أن إعلان نتنياهو الاتفاق مع الإمارات حول كورونا جاء لتعويض فشل لقاء رئيس الموساد مع ملك الأردن.

اقرأ ايضا: مصادر فلسطينية: دعوة الرئيس عباس للإنتخابات هي إستجابة لمطالب عربية بتجديد شرعيته

وكشفت وسائل إعلام إسرائيلية أن رئيس الموساد "يوسي كوهين"، زار الأردن قبل أيام ونقل رسالة من رئيس الوزراء "بنيامين نتنياهو"، تتعلق بموضوع ضم أجزاء من الضفة الغربية.

وقال الإعلام الإسرائيلي: إن أحد المواضيع الأساسية التي طرحت خلال اجتماع الملك عبد الله وكوهين كانت "معارضة الأردن نية الحكومة الإسرائيلية ضم أراضي الضفة "، كما أشار مصدر إسرائيلي إلى أن الحديث بين كوهين وعبد الله، جرى "كجزء من عملية واسعة ومكثفة لنقل رسائل".

وكان مسؤولون أميركيون أعلنوا اليوم الخميس، عن اجتماعات استمرت 3 أيام في البيت الأبيض لمساعدين للرئيس دونالد ترامب، بخصوص ما إذا "كانت واشنطن ستعطي إسرائيل ضوءاً أخضر لتضم أجزاء في الضفة الغربية المحتلة، اختُتمت دون اتخاذ قرار نهائي".

وقال أحد المسؤولين لوكالة "رويترز" إنه لا يوجد حتى الآن قرار نهائي بشأن الخطوات التالية لتنفيذ خطة ترامب بين إسرائيل والفلسطينيين والتي يمكن أن توفر أساسا لتحركات الضم الإسرائيلية.

المصدر: الميادين