واشنطن - دار الحياة
لم يستبعد نبيل شعث مستشار الرئيس الفلسطيني، اندلاع انتفاضة ثالثة في حال أقدمت إسرائيل على تنفيذ خطة الضم، مشددا على أن السلطة الفلسطينية ليس لديها أي استعداد لبحث هذا الأمر مع الإسرائيليين أو الأمريكيين، كونه اعتداء صارخا "ولصوصية" على أرض محتلة.
وقال شعث، في حوار مع قناة "فرنسا 24": "إن كل البدائل مفتوحة أمام الفلسطينيين لمواجهة هذه الخطة"، منوها باستعادة الوحدة الفلسطينية بين حركتي "حماس" و "فتح"، والاتفاق على "مواجهة وانتفاضة شعبية" في مواجهة هذا العمل الإسرائيلي.
اقرأ ايضا: السلطات المصرية تعتقل نجل القيادي في "فتح" نبيل شعث
وأضاف أن الفلسطينيين سيذهبون إلى المؤسسات الدولية لطلب فرض عقوبات على إسرائيل، وسنسعى إلى الحصول على الاعتراف بدولة فلسطينية على حدود العام 1967، عاصمتها القدس الشرقية.
وأوضح أن السلطة ترفض أن يقوم الاحتلال بضم أي سنتيمتر مربع، مشددا على أن القبول بفكرة الضم يقضي على عملية السلام برمتها وعلى حل الدولتين، وهذا ربما ما يريده الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ورئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو.
وقال إن الفلسطينيين لديهم أوراق ضغط عديدة، محذار من "اشتعال الأمور واندلاع انتفاضة كاملة"، كما أن الأشقاء في غزة مستعدون تماما للعمل المشترك معنا في الضفة للحفاظ على أراضي الضفة.
وأضاف: "يمكن أن نطالب بفرض حصار اقتصادي على إسرائيل وعقوبات، وبمزيد من اعتراف الدول بنا على حدود 1967، لكن الحماية الرئيسية ستكون من شعبنا الموجود على أرضنا".
وأكد أنه من الممكن اندلاع انتفاضة ثالثة ومواجهة الإسرائيليين في كل مكان، لافتا إلى أن "فتح" و "حماس" في الطريق إلى الوصول لاتفاق كامل يشمل كل النقاط، ونحن وهم ملتزمون الآن بالإسراع في الوصول إلى اتفاق، وقبله مواجهة خطة الضم والتصدي بشكل مشترك لتلك الخطة اللصوصية.
وأعرب عن يقينه في أن العرب سيقفون إلى جانب الفلسطينيين في حال تأكدوا أن إسرائيل مستمرة في خطة الضم، لافتا إلى أن الأمر يحتاج إلى لقاءات، ولا يتم عبر طلبات وتصريحات علنية، في إشارة إلى تصريح أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، بأنه لم يحصل على أي رد من الجامعة العربية بشأن طلبه 100 مليون دولار، لمواجهة الضائقة المالية في فلسطين.
وأكد أن الدور الأوروبي إيجابي جدا بخصوص رفض خطة الضم، سواء المفوضية الأوروبية أو فرنسا أو بريطانيا أو ألمانيا.
وتحدث شعث، الذي كان استاذا لترامب في جامعة بنسيلفانيا، عن أنه لم يكن طالبا جيدا أو جادا، حتى أنه لم يستطع أن يحصل على المجموع الكافي كي يستمر في الجامعة التي أنهت وجوده.