غزة_دار الحياة
كشف شهود عيان خلال الساعات القليلة الماضية، عن تفاصيل جديدة حول جريمة قتل مروعة وقعت يوم الخميس الماضي، بحق الطفلة البريئة "آمال أحمد الجمالي" 10 سنوات من سكان حي التفاح في مدينة غزة، على يد والدها أحمد مدحت الجمالي .
وبحسب رواية الشهود وبعض الجيران، فإن الوالد أحمد الجمالي ، يعمل كسائق سيارة بالأجرة، وحالته المادية ميسورة، ويعمل أيضاً موظف متقاعد ويتقاضى راتب من السلطة الفلسطينية .
اقرأ ايضا: إسرائيل أعدمت ميدانيا معتقلين فلسطينيين وعذبت آخرين حتى الموت
وتابع الشهود حديثهم بألم: تزوج الجمالي من فتاة أنجب منها ابنتين وولد، ومع الأيام حدث بين الزوجين خلافات حادة، تركزت أسبابها حول سوء أخلاق الزوج الذي كانت تربطه علاقات مشبوهة مع آخرين، حتى وصل الأمر إلى الطلاق بينهما.
في نهاية الأمر حكمت المحكمة لصالح طليقة الجمالي بمشاهدة واستضافة الأبناء كل أسبوعين مرة .
وأوضح الشهود: أن القاتل الجمالي كان يتلكك في إرسال الأبناء إلى والدتهم، وتدخل رجال الإصلاح في الأمر لحل الإشكالية، وبعد فترة من الطلاق تزوج الجمالي من فتاة أخرى وأنجب منها عدد من البنات .
وتابع الشهود: كانت زوجته الثانية تواصل عملية التحريض من حين لآخر على أبنائه من طليقته، حيث كان يقوم بضربهم بقسوة وعنف لا يمكن لأطفال في هذا العمر أن يتحملوه.

صورة الوالد القاتل أحمد الجمالي
وقال الشهود: في أحد الأيام قام القاتل الجمالي بإلقاء ابنه من طليقته من شرفة المنزل من الطابق الثاني، حيث سقط الطفل على الأرض وأدخل على أثرها قسم العناية المكثفة بالمستشفى لعدة أيام عقب إصابته بكسر في الجمجمة ورضوض في الجسم، وبعد فترة زمنية غادر المستشفى .
وكشف الشهود: أن الجمالي استمر في جبروته على أبناءه من طليقته، وتسلط هذه المرة على طفلته "تالا" حيث قام بالاعتداء عليها بالضرب المبرح مستخدماً العصا والحزام، حتى استطاعت الطفلة الهروب من البيت إلى مركز شرطة التفاح والدرج وإلى مركز الدفاع المدني طلباً الحماية، حيث قامت الشرطة بإحضار المجرم القاتل أحمد الجمالي أكثر من 6 مرات، إلا أنه تم الافراج عنه بعد تعهد منه، إلا أنه واصل جريمته وكرر الإعتداء على الطفلة .
اللحظات الأخيرة في حياة الطفلة "آمال"
عصر أول من أمس الخميس 9/7/2020، تحدث شهود من المنطقة أن الطفلة البريئة المغدورة "آمال" طلبت من والدها رؤية أمها، كما نص قرار المحكمة في حكم الطلاق من الأم ، لكن والدها السفاح رفض طلبها الذهاب لرؤية أمها وقام بضربها وتعذيبها بشكل جنوني ، على إثر ذلك دخلت الطفلة في حالة إغماء فاقدة الوعي بالكامل، ولم يتوقف القاتل عن الضرب رغم مناشدة ابنه وابنته، بل قام بسحب البريئة إلي الغرفة المجاورة، وتركها على حالتها في اللحظة التي كان يجب أن يقوم بإسعافها أو نقلها إلى المستشفى، مؤكدين "الشهود" أنه قام بضربها من مرة أخرى بالعصى على رأسها وصدرها وقدميها، إلى أن أعلن وفاتها، وفاضت روحها إلى بارئها .

صورة الطفلة البريئة المغدورة "آمال الجمالي"