عقدت منظمة "إنسان بلا حدود" لقاءاً تشاورياً هو الأول من نوعه مع وزارة الأسرى الفلسطينية في قطاع غزة، بحضور رئيس الأمانة العامة للمنظمة د. هاني عودة مع وفد مرافق له .

وناقش اللقاء أهمية تنسيق جهود حركة التضامن العالمية ومدى تأثيرها في الدفاع عن الأسرى الفلسطينيين في المحافل الدولية .

اقرأ ايضا: أطباء بلا حدود: العنف والقيود الإسرائيلية يعيق عملنا ويؤثر على حياة الفلسطينيين

وأكد وفد منظمة إنسان بلا حدود على عدد من النقاط التي تخدم قضية الأسرى الفلسطينيين، وهي على النحو التالي:

أولا : ضرورة العمل على تشكيل هيئة تنسيقية عليا خاصة بقضية الأسرى الفلسطينيين .

ثانيا : العمل على إنشاء صندوق العون الإنساني والقانوني للأسرى .

ثالثا : تفعيل حركة التضامن العالمية اتجاه الأسرى الفلسطينيين .

رابعا : العمل على توفير شبكة أمان دولية لحماية الأسرى الفلسطينيين .

وبناء على ذلك تم التوافق بين وفد إنسان بلا حدود ووزارة الأسرى الفلسطينية في قطاع غزة .

وأبدت وزارة الأسرى بغزة جاهزيتها للتعاون وتوفير كل الإمكانيات المتاحة لتسهيل عمل المنظمة حول قضية الأسرى الفلسطينيين .

وأكد رئيس وفد إنسان بلا حدود د. هاني عودة، على استعداد المنظمة التام للتعاون للوصول لخطة استراتيجية قابلة للتطبيق للدفاع عن حقوق الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وتفعيل المجتمع الدولي لمواجهة انتهاكات الإحتلال لقواعد القانون الدولي الإنساني .

وشدد عودة: على مضي المنظمة  في عقد المزيد من اللقاءات التشاورية لأجل تحقيق الأهداف الإنسانية، وأضاف: عازمون على أن تكون اللقاءات في كل المجالات التي تتعلق بالواقع الإنساني للنهوض بالواقع الإنساني في فلسطين رغم التحديات الصعبة التي يفرضها الإحتلال الإسرائيلي والحصار والإنقسام الفلسطيني .

وشاركت في اللقاء عضو الأمانة العامة لإنسان بلا حدود "مريم وودز" من هولندا عبر تسجيل مصور، حيث أكدت على أهمية تدويل قضية الأسرى الفلسطينيين، مضيفةً: أن النضال الفلسطيني هو نضال من أجل الإنسانية، مؤكدةً في الوقت ذاته على أهمية عمل منظمة عمل إنسان بلا حدود في الدفاع عن حقوق الإنسان .

الجدير ذكره، أن عدد الأسرى حتى نهاية أبريل/نيسان الماضي، بلغ قرابة 4700 أسير يقبعون في سجون الاحتلال، في حين بلغ عدد أسرى المؤبدات 541 أسيرا، من بينهم الأسير عبد الله البرغوثي صاحب أعلى حكم ومدته 67 مؤبدا.