علمت "دار الحيـــاة" أن جهات عربية دعت القيادة الفلسطينية إلى استئناف التنسيق الأمني مع الجانب الإسرائيلي تدريجيا.

وتؤكد جهات فلسطينية مسؤولة أن التنسيق الأمني مع السلطات الإسرائيلية توقف بشكل جزئي، وأن جهاز الشرطة الفلسطينية (حتى هذه اللحظة)  يقوم من جانبه بالتزاماته  في تهدئة الشارع الفلسطيني لمنع اندلاع انتفاضة ثالثة.

اقرأ ايضا: مسؤول أمريكي ل-"الحياة واشنطن": استئناف التنسيق الأمني بين السلطة وإسرائيل

وأكدت هذه الجهات أيضا، أن الأجهزة الأمنية الفلسطينية عمدت على وضع الحواجز وإغلاق المدن لمنع تفشي فيروس كورونا  فيروس المستجد "كوفيد 19"، الأمر الذي  من شأنه أن يقلل من فرص حدوث تجمعات ومواجهات بين المواطنين وقوات الاحتلال  الإسرائيلي.

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد أكد خلال اتصال هاتفي أجراه مع  الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبومازن) على ضرورة  مواصلة التزام السلطة بالتزاماتها، وذلك عقب الاتفاق الذي وقع بين الإمارات وإسرائيل الأربعاء الماضي.

وشدد  الرئيس عباس  في كلمته أمس خلال الاجتماع الذي عقد في رام الله بحضور ممثلي الفصائل الفلسطينية، بما فيهم حركتي حماس والجهاد الإسلامي "أنه مهما حصل سنبقى ملتزمين بمحاربة الإرهاب أياً كان".

الجدير بالذكر، أن إسرائيل لديها مخاوف من اندلاع انتفاضة ثالثة، في ضوء توقع موجة جديدة من انتشار فيروس كورونا، وإرتفاع عدد الإصابات، الأمر الذي يهدد الوضع الصحي لديها، لذلك فإنها (إسرائيل) حريصة على أن تظل الأمور تحت السيطرة في أراضي السلطة الفلسطينية. 

في غضون ذلك قالت مصادر دبلوماسية مطلعة لـ دار الحياة: أن الزج باسم القيادي الفلسطيني محمد دحلان في الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي ، الغرض منه تكثيف الضغوط على الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبومازن)  .