قال جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب ومستشاره الخاص لما تُسمى "صفقة القرن"، أن اتفاق التطبيع بين إسرائيل ودولة الإمارات العربية المتحدة، الذي أُعلن عنه يوم 13 آب (أغسطس) الجاري، سيفتح الباب واسعاً أمام الأعمال الإسرائيلية في منطقة الخليج والإقليم ككل.

وأضاف كوشنر، في حوار مع برنامج "الميدان العالمي العام (جي.بي.إس)" على شبكة "سي إن إن"، "إن اتفاق السلام هذا اتفاق مهم، فهو اتفاق السلام الثالث بين دولة عربية وإسرائيل، وأول اتفاق سلام منذ الاتفاقية الأردنية الإسرائيلية قبل 26 عاماً (اتفاقية وادي عربة عام 1994)، وسيجلب الازدهار للمنطقة".

اقرأ ايضا: المالكي: خطاب الرئيس عباس في الأمم المتحدة سيفتح الباب أمام حل القضية الفلسطينية

وردا على سؤال عن مكاسب رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو من الاتفاق،  قال كوشنر: "الاتفاق جيد للإمارات وإسرائيل والمنطقة والعالم، وسيكون جيداً للتشارك الاقتصادي والعلمي والتجاري، وسيفتح الباب واسعاً أمام الأعمال الإسرائيلية لتنتشر في المنطقة دون عوائق، ويستفيد منها الجميع".

وادعى كوشنر أن إسرائيل قدمت تنازلاً كبيراً في "صفقة القرن"، كون الخطة "جعلت إسرائيل توافق على دولة فلسطينية لأول مرة في تاريخها، ووافقت على حدود واضحة لأول مرة في تاريخها أيضاً".

يُذكر أن الخطة المعروفة باسم صفقة القرن تعطي إسرائيل 32% من أراضي الضفة الغربية المحتلة، بما في ذالك كل المستوطنات (132 مستوطنة)، والطرق الالتفافية، والمنطقة "ج"، وغور الأردن، فيما تكون الدولة الفلسطينية المفترضة متقطعة من دون سيادة، شريطة أن يثبت الفلسطينيون جدارتهم بها، بعد اختبارهم عدة سنوات.

وعما إذا كان يأمل بانضمام دول أُخرى للتطبيع مع إسرائيل، قال كوشنر إنه يتوقع ذلك، وسيزور المنطقة من أجل هذا الهدف.

يُذكر أن كوشنر سيزور في الأُسبوع الأول من الشهر المقبل إسرائيل ودولاً خليجية أُخرى في جولة سريعة، فيما بدأ وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، الأحد، زيارة إلى منطقة الشرق الأوسط، تستغرق خمسة أيام، يستهلها من إسرائيل، وتقوده إلى السودان والبحرين ودولة الإمارات العربية المتحدة، بهدف تعميق التطبيع بين إسرائيل ودول المنطقة.