أتمت حكومة السودان اليوم الاثنين توقيع اتفاق سلام مع الجماعات المتمردة الخمس الرئيسية، وذلك في خطوة مهمة لحل الصراعات العميقة التي اندلعت في عهد الرئيس السابق عمر البشير.

وأعربت الولايات المتحدة وبريطانيا والنرويج في بيان مشترك عن ترحيبهما بتوقيع اتفاق السلام بين الحكومة الانتقالية السودانية والجبهة الثورية السودانية باعتباره خطوة أولى نحو إعادة بناء الاستقرار في البلاد.

اقرأ ايضا: معهد نوبل لم يعلق: نائب يميني نرويجي يرشح ترامب لجائزة نوبل للسلام

وقالت الدول الثلاثة في البيان: ”إنها خطوة هامة من أجل إعادة الأمن والكرامة والتنمية لسكان المناطق المتضررة من الصراع والمناطق المهمشة في السودان(..) نرى أنه من الضروري أن يعقب الاتفاق الرسمي جهود سلام ومصالحة محلية في المناطق المتضررة من الصراع“.

ووقعت حكومة السودان اليوم الاثنين اتفاق سلام مع الجماعات المتمردة الخمس الرئيسية ، في خطوة مهمة على طريق حل الصراعات العميقة الجذور التي اندلعت في عهد الرئيس السابق عمر البشير.

ويقول الزعماء المدنيون والقادة العسكريون الذين يتقاسمون السلطة في أعقاب الإطاحة بالبشير في أبريل/ نيسان 2019 : إن إنهاء الصراعات الداخلية التي امتدت لعقود يعد بمثابة أولوية قصوى للحكومة الانتقالية التي تستمر 39 شهرا في السلطة.

ويضمن الاتفاق الذي وقع في جوبا عاصمة جنوب السودان، للجماعات المتمردة تمثيلا سياسيا وتفويضا بصلاحيات واندماجا في قوات الأمن وحقوقا اقتصادية وأراضي وفرصة لعودة النازحين.

وتشمل الجماعات المتمردة التي وقعت الاتفاق حركة العدل والمساواة وجيش تحرير السودان بقيادة مني مناوي، وهما من إقليم دارفور في الغرب، والحركة الشعبية لتحرير السودان - الشمال بقيادة مالك عقار، في جنوب كردفان والنيل الأزرق.