تتعلق أنظار اللبنانيين بشغف بشاشات الفضائيات التي تبث على مدار اللحظة عملية إنقاذ لناج محتمل تحت ركام مرفأ بيروت، الذي تعرض لانفجار مروع في 4 آب (أغسطس الماضي)، ما سبب خسائر بشرية ومادية فادحة.

ولم يكن متوقعا الحديث عن ناجين تحت ركام مبنى منهار منذ شهر، إذ يعمل فريق إنقاذ شهير من تشيلي على انتشال الضحايا المحتملين تحت الركام، خصوصا في ظل وجود 7 مفقودين جراء الانفجار، لكن ظهر أمل بوجود ناج بعد أن اشتم الكلب "فلاش"، الذي يستعين به فريق الإنقاذ في مهمته، رائحة ما، وهرول عليها، ما نبه فريق الإنقاذ إلى أمر ما، رجحوا في وقت لاحق أن يكون هناك ناج تحت الركام، بعدما كشف رصد أجهزة الاستشعار 8 أنفاس في دقيقة واحدة تحت أنقاض المبنى.

اقرأ ايضا: محافظ بيروت يكشف عن أرقام صادمة لخسائر انفجار مرفأ بيروت

وأعلنت وسائل إعلام لبنانية اليوم الجمعة أن فرق الإنقاذ باتت على بعد نحو 80 سنتيمترا فقط من ناج محتمل، وأكدت أن أجهزة الاستشعار رصدت بالفعل نبضا تحت الأنقاض، لكن التنفس بات بدرجة أقل مما كان عليه خلال الساعات الماضية.

لكن صعوبات في رفع الركام تعترض فريق الإنقاذ، خصوصا في ظل الحرض على عدم إيذاء أي ناج محتمل أو حتى جثامين ضحايا مفقودين.