الخرطوم - دار الحياة
تتسارع الجهود السودانية لإنقاذ أحد أبرز معالمها الأثرية من تأثيرات فيضان، هو الأشد حدة الذي يضرب البلاد منذ أكثر من 100 عام.
وخلف الفيضان هذا العام خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات، وتوفي بسببه أكثر من 100 شخص، ودمر نحو 100 ألف منزل جزئياً أو كلياً، وفرضت السلطات حالة الطوارئ، وأعلنت السودان منطقة "كوارث طبيعية".
اقرأ ايضا: اليونسكو تبقي القدس القديمة على قائمة التراث "المهدد بالخطر"
ووصلت مياه الفيضان إلى منطقة "البجراوية" الأثرية، في ولاية نهر النيل، إلى الشمال من الخرطوم، علما بأنها أحد المواقع المدرجة ضمن قائمة التراث العالمي.
وقامت قوات الدفاع المدني بمحاصرة الموقع بأجولة الرمال، ودفعت بسيارات لسحب المياه التي تراكمت حول سور المنطقة الملكية.
وزار وفد حكومي رفيع تلك المنطقة الأثرية، للإطلاع على جهود تأمينها من فيضان النيل.
ونقلت وسائل إعلام محلية عن مسئولة الترميم في تلك المنقطة الأثرية أميمة حسب الرسول قولها إن المياه أثرت على سور المدينة الأثرية، محذرة من أنه ربما تظهر أملاح على أحجار السور. وأبدت تخوفا من تأثر بعض النقوش الملونة في الجلسة الملكية في هذا الموقع الأثري.