الخرطوم - دار الحياة
أعلنت 9 حركات مسلحة في السودان، أبرزها "العدل والمساواة - الوحدة الوطنية"، و"حركة كردفان للتنمية"، إضافة إلى معسكرات للنازحين في دارفور، في غرب السودان، تأييدها التطبيع مع إسرائيل.
وكَوَنت تلك الحركات تحالفاَ، حيث قال نائب رئيسه عمر سراج الحاج، لوسائل إعلام سودانية:"إن السودان ليس في حالة حرب مع إسرائيل"، مضيفا: "إسرائيل دولة عضو في الأمم المتحدة، وليس هناك ما يمنع إقامة علاقات معها".
اقرأ ايضا: بلينكن: كل الدول العربية تقريباً تؤيد التطبيع مع إسرائيل
وتناقش مؤسسات الحكم الانتقالي في السودان موضوع التطبيع مع إسرائيل، بعد طرحه في مباحثات مع مسؤولين أمريكيين التقاهم رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، في الامارات.
وكان البرهان التقى قبل شهور رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو في أوغندا، لكن الحكومة الانتقالية قالت إنها غير مخولة اتخذ قرار بشأن التطبيع.
وبدا أن ربط الولايات المتحدة قرار إزالة السودان من قائمة الإرهاب، بمسألة التطبيع مع إسرائيل، سيدفع في هذا الاتجاه، خصوصاً أن مجلس السيادة أعلن رسمياً أن البرهان بحث مع المسؤولين الأمريكيين "مستقبل السلام العربي الإسرائيلي"، الذي يؤدي إلى استقرار المنطقة، ويحفظ حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته، وفقاً لرؤية حل الدولتين، و "الدور الذي يُنتظر أن يلعبه السودان في سبيل تحقيق هذا السلام".