واشنطن - دار الحياة
انتقدت واشنطن انتخاب الأمم المتحدة للصين وروسيا وكوبا في عضوية مجلس حقوق الإنسان التابع للمنظمة الدولية، معتبرة أن هذا الانتخاب دليل على صحة قرارها بالانسحاب منه، في العام 2018، "بسبب نمطه المتجذّر في التحيّز ضدّ إسرائيل وبسبب القواعد التي تسمح بانتخاب أسوأ منتهكي حقوق الإنسان في العالم لعضوية المجلس".
وقال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، في بيان تلقت "دار الحياة" نسخة منه، إنه قبل انسحابنا وحتى بعد خروجنا من المجلس، حثّت الولايات المتحدة الدول الأعضاء في الأمم على اتخاذ إجراءات فورية لإصلاح المجلس قبل فوات الأوان.
اقرأ ايضا: باشيليه تمتنع عن نشر أسماء الشركات العاملة بالمستوطنات الاسرائيلية رضوخا للضغوط الأمريكية
وأضاف: "لسوء الحظ، ذهبت هذه الدعوات أدراج الرياح، وانتخبت الجمعية العامة للأمم المتحدة مرة أخرى دولا لها سجلات بغيضة في حقوق الإنسان، بما في ذلك الصين وروسيا وكوبا، أما فنزويلا فتمّ انتخابها في عام 2019."
واعتبر أن "هذه الانتخابات تبرهن على صحّة قرار الولايات المتحدة بالانسحاب واستخدام أماكن وفرص أخرى لحماية حقوق الإنسان العالمية وتعزيزها"، مشددا على أن "التزام الولايات المتحدة بحقوق الإنسان يتجاوز مجرد الكلمات، فمن خلال إجراءات وزارة الخارجية، عاقبنا منتهكي حقوق الإنسان في سنجان وميانمار وإيران وأماكن أخرى".