أديس أبابا - دار الحياة
أكدت وسائل إعلام اثيوبية توقيف 17 ضابطا في الجيش الإثيوبي بتهمة "الخيانة والتواطؤ" مع الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي، التي تخوض ضدها الحكومة المركزية في أديس أبابا حربا في الاقليم، أسقطت مئات القتلى، حسب تقديرات غير رسمية، وسط تأكيدات بفرار عسكريين آخرين إلى السودان ضمن آلاف اللاجئين الاثيوبيين، الذين فروا من النزاع، عبر الحدود مع السودان إلى مناطق في ولايتي كسلا والقضارف، في الشرق السوداني.
وشنت الحكومة المركزية، حربا على السلطات المحلية في الاقليم، علما بأنهما تبادلا الاتهامات بعدم الشرعية.
اقرأ ايضا: بتهمة "الخيانة العظمى".. باكستان تحاكم رئيسها السابق برويز مشرف بالإعدام
وأكدت الخرطوم أن 6000 لاجئ دخلوا أراضي ولاية القضارف، فيما عبر 1100 لاجئ إلى ولاية كسلا، وسط توقعات بتدفق عشرات آلاف اللاجئين في الفترة المقبلة، وهو أمر يثير قلق السلطات السودانية، في ظل أزمة اقتصادية يعيشها السودان، وتوترات أمنية في شرقه.
وبدأت السلطات السودانية تبجث سبل استيعاب تدفقات اللاجئين المتوقعة في الفترة المقبلة، وتجهيز معسكرات لاستقبالهم، مع التأكيد على التحري عنهم، لفصل العسكريين الفارين عن المدنيين.
وقال السر خالد محمود معتمد شئون اللاجئين بالسودان، إنه يجب فحص اللاجئين الاثيوبيين أمنيا بسبب وجود عسكريين بينهم، بهدف ترحيلهم إلى مواقع أخرى.
وتوقعت تقديرات سودانية دخول أكثر من 200 ألف اثيوبي خلال الأيام المقبلة إلى الأراضي السودانية.