غزة_دار الحياة
أدانت فصائل وشخصيات فلسطينية بشدة، مساء اليوم الخمس، إعلان المغرب التوصل لاتفاق التطبيع الكامل مع إسرائيل برعاية أمريكية .أدانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بشدة، إعلان المغرب تطبيع العلاقات مع إسرائيل، معتبرةً ذلك اشهار سقوط في وحل الخيانة كما نظامي البحرين والإمارات .
الجبهة الشعبية
وقالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في بيان اطلعت عليه "دار الحيــــــاة": إن" الإعلان عن تطبيع العلاقات المغربيّة مع العدو الصهيوني مساء اليوم على لسان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، هو يوم أسود في تاريخ شعبنا وأمتنا العربيّة، بحيث يُشهر النظام المغربي علاقاته المديدة مع العدو، ويلتحق في هذا الإشهار بمن سبقوه إلى وحل الخيانة، كنظامي الإمارات والبحرين".
وأشارت الجبهة إلى أن، " توالي إعلانات الزحف نحو التطبيع مع العدو الصهيوني، تؤكّد ضرورة توحيد كل الجهود الوطنيّة والقوميّة لمواجهة هذه النظم وخياناتها من جهة، وحماية حقوق وأهداف أمتنا العربية وفي القلب منها الحقوق والأهداف الفلسطينيّة في التحرر والانعتاق والوحدة من جهة أخرى" .
وتابعت، " على الرغم من نجاح الإدارة الأمريكيّة في تركيع وإسقاط بعض الأنظمة العربيّة الرسميّة في وحل العمالة والخيانة والتطبيع، فإنّ الشعوب العربية لا زالت ترفض التطبيع وتلفظ الوجود الصهيوني ومستمرة في مقاومته وتحمل في طيّات رفضها عوامل نهوض وانفجار، يمكن استثمارها وتحويلها إلى فرص تعمل على تعزيز الرفض الشعبي وتوسيع رقعة مقاومة التواجد الأمريكي الصهيوني في المنطقة، وما جرى مُؤخرًا مع أحد "المشاهير" في جمهوريّة مصر العربيّة لهو دليل على يقظة الشعوب العربية وارتباطها بقضيتها المركزيّة الفلسطينيّة وحقوقها القوميّة.
وأكدت الجبهة الشعبية في ختام بيان الإدانة،على ضرورة السعي للارتقاء بأدوات النضال القومي المعادي للاستعمار الأمريكي والتواجد الصهيوني في المنطقة؛ من خلال تشكيل جبهة المقاومة العربيّة القوميّة الواسعة التي تضم تحت لوائها كافة الأطياف السياسيّة القوميّة والمجتمعيّة والشعبيّة كتوجهٍ استراتيجي يُعبّر عن ولادة حالة نضالية قومية شاملة ودائمة غير موسميّة؛ قادرة على الارتقاء بالفعل الشعبي من أجل إسقاط هذه الاتفاقات الخيانيّة والأنظمة الخاضعة لها.
بدورها، اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية حماس، تطبيع المغرب مع إسرائيل، " خطيئة سياسية ولا تخدم القضية الفلسطينية، والاحتلال يستغل كل حالات التطبيع لزيادة سياسته العدوانية ضد شعبنا".
الجهاد الإسلامي
أما حركة الجهاد الإسلامي، اعتبرت فيه تطبيع المغرب علاقاتها مع إسرائيل خيانة للقدس، وإن التطبيع الوجه الجديد للاستعمار .
وقالت الجهاد في بيان صحفي: " يتواصل سقوط بعض الأنظمة العربية في وحل الخيانة والرِّدة عن ثوابت الأمة ، وقد جاء إعلان التطبيع بين المغرب والكيان الصهيوني الغاصب ليمثل انتكاسة جديدة للنظام العربي الهش الذي يبحث عن توطيد أركان حكمه الاستبدادي لدى أمريكا والكيان الإسرائيلي"،
وأضافت: "ما أقدم عليه النظام الحاكم في المغرب هو خيانة لثوابت الإسلام والعروبة وتفريط بالقدس وفلسطين".
وتابعت، " ونحن على ثقة تامة بأن الشعب المغربي يرفض بشدة التطبيع مع الاحتلال الصهيوني ولن تكون أرض المملكة المغربية مرتعاً للصهاينة ، فالشعب المغربي وقواه السياسية سترفض التطبيع وتتصدى له".
وأشار بيان الجهاد، إلى أن "أمريكا و الكيان الصهيوني تستخدمان التوترات الداخلية في المنطقة لابتزاز أنظمة الحكم العاجزة والضعيفة، وتساومها بين استمرار التوترات والأزمات الداخلية أو الرضوخ للإملاءات الأمريكية والصهيونية، وإن هذه الأنظمة المستبدة المنفصمة عن شعوبها وقضاياها ترضخ للإملاءات وتذل أمام الضغوط " .
وختمت البيان، إن "أمريكا والكيان الصهيوني تدعمان الأزمات وتفتعلانها بصورة وقحة بهدف استخدامها كوسيلة ضغط لقهر المنطقة من خلال فرض التطبيع الذي أصبح يمثل وجهاً جديداً لسياسات الهيمنة والاستعمار".
وأعلن الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب مساء اليوم، عبر حسابه "تويتر"، إن إسرائيل والمملكة المغربية توصلتا لاتفاق إقامة علاقات دبلوماسية كاملة، معتبراً ذلك اختراق هائل للسلام في الشرق الأوسط.