الخرطوم - دار الحياة
اندلعت احتجاجات أمام مستشفى ومقر أمني في مدينة "أم درمان"، في الخرطوم، احتجاجا على مقتل مواطن، قالت أسرته إنه توفي في مقر أمني جراء التعذيب، فيما تكررت الواقعة ذاتها في مقر أمني آخر في العاصمة السودانية، وهو ما دفع السلطات القضائية إلى إعلان التحقيق في هذه الواقائع.
وأعلنت رئاسة الشرطة في السودان، أنه تم توقيف عدد من عناصر الشرطة للتحقيق معهم في وفاة المواطن عز الدين علي حامد، الذي احتجز قبل أيام في شرطة المباحث الفيدرالية في منطقة "أمبدة" في الخرطوم.
اقرأ ايضا: أعمال العنف تتواصل في العراق مع إحراق مقرات لأحزاب واقتحام قنوات فضائية
وأوضحت الشرطة، المواطن تدهورت صحته بعد خروجه من مقر الاحتجاز، وتم نقله إلى المستشفي حيث فارق الحياة، ولما تم تشريح الجثمان لمعرفة أسباب الوفاة، اتضح أن المتوفي تعرض للضرب، ولذلك تم توقيف جميع منسوبي مكتب الشرطة، وتولت النيابة التحقيق.
في غضون ذلك، قالت قيادة قوات "الدعم السريع"، إنه تمت إحالة عدد من ضباط تلك القوات إلى التحقيق في واقعة وفاة شاب يُدعى بهاء الدين نوري، الذي توفي بعد القبض عليه بواسطة استخبارات قوات الدعم السريع.
وأوضحت قوات "الدعم السريع"، أنه تمت إحالة كل من رئيس دائرة الاستخبارات بقوات الدعم السريع، والضباط المعنين، الى التحقيق والتحفظ على جميع الأفراد الذين شاركوا في القبض على الشاب المتوفي.
من جانبه، أوضحت النيابة العامة أنها تواصل تحقيقاتها في وفاة المواطن بهاء الدين نوري، لافتة إلى أن إجراءات التحقيق لا زالت مستمرة وفي انتظار تقرير إعادة التشريح لتحديد مسار الدعوى.