ضجت وسائل الإعلام اللبنانية وأنشغلت الدولة، بتصريحات منسوبة لرئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب، يقول فيها إن مرفأ بيروت انفجر عن طريق صاعق كهربائي عبر ريموت كنترول.

وكان انفجار المرفأ في اغسطس الماضي، خلف دمارا هائلا، أسفر عن مقتل نحو 204 أشخص، فضلا عن خسائر مادية قُدرت بنحو 15 مليار دولار.

اقرأ ايضا: في أول تعليق له على الانفجار: نصرالله ينفى علاقته بأي سلاح في مرفأ بيروت

وذكر المكتب الإعلامي لدياب، أن التصريحات المنسوبة لرئيس الحكومة عن أن الانفجار في مرفأ بيروت نتج من تفجير صاعق عبر ريموت كونترول "هو كلام غير دقيق"، لافتا إلى أن "هذا الأمر رهن التحقيقات التي يفترض أن تحدد كيفية حصول الانفجار."

وكان دياب، أكد أن سبب الانفجار هو مئات الأطنان من نترات الأمونيوم، التي كانت مُخزنة بأحد الحاويات في المرفأ، موضحا أن الحكومة كانت فتحت تحقيقا بشأن تلك الحاويات، قبل ساعات فقط من وقوع الانفجار الهائل.

وقال دياب: "في الليلة التي سبقت وقوع الحادث، كلفت وزير الأشغال العامة والنقل، ووزير العدل بالتحقيق في وجود 2750 طنا من نترات الأمونيوم، وصلت إلى المرفأ على متن سفينة في عام 2013."