خرج عشرات الآلاف من المتظاهرين مجدداً في شوارع العاصمة الفرنسية باريس، وغيرها من المدن، وذلك للاحتجاج على مشروع قانون "الأمن الشامل"، الذي يقيد تصوير عناصر الشرطة خلال أداء عملهم، وأيضا للاحتجاج على القيود التي فرضتها الحكومة للحد من انتشار "كوفيد_19".

وانضم إلى المتظاهرين نشطاء من حركة "السترات الصفر" المناهضة للحكومة التي اجتاحت فرنسا لأكثر من عام قبل أن يقيد الوباء نشاطها.

اقرأ ايضا: تظاهرات باريس تتواصل للأسبوع الرابع على التوالي

كما شارك آخرون في التظاهرات للمطالبة بإنعاش القطاع الثقافي الذي تضرر بشكل كبير، بسبب إجراءات فيروس كورونا.

وقالت المتدربة في قطاع الخدمة المدنية كيم (24 عاما) : "سببان لحضوري اليوم،  قانون الأمن الشامل وأيضا دعم الثقافة".

وأضافت كيم: "الكثير من المتاجر مفتوحة والمترو مزدحم، لكن المواقع الثقافية مغلقة رغم أنه يمكننا تطبيق تدابير وقائية" ضد فيروس كورونا.

ويحْتَجّ المتظاهرون ضد مشروع قانون يحظر تصوير أنشطة الشرطة، والذي قال الرئيس إيمانويل ماكرون إنه سيعيد النظر فيه، وأيضا ضد استخدام وسائل مراقبة مثل الطائرات بدون طيار.

وأثارت لقطات لعناصر بيض من الشرطة الفرنسية وهم يضربون المنتج الموسيقي الأسود ميشال زيكلير، في الأستوديو الخاص به في باريس 21 نوفمبر (تشرين الثاني)، الغضب من مشروع القانون الذي ندد به كثيرون ووصفوه بأنه يشير إلى انحراف ماكرون نحو اليمين.

وسجلت فرنسا 75 ألف حالة وفاة جراء فيروس كورونا منذ بدء تفشيه، في الوقت الذي تستعد فيه البلاد لإغلاق محتمل آخر.

المصدر: وكالات