الخرطوم - دار الحياة
هاجمت قوات إثيوبية، الجيش السوداني، على الحدود الشرقية للسودان، التي تشهد توتراً بالغاً في الآونة الأخيرة، ليرد الجيش السوداني، على الهجوم الاثيوبي، مُخلفاً عدداً من القتلى والجرحى في الجانبين، حسب شهود عيان.
وقال شهود عيان، حسب وسائل إعلام وصحف سودانية:" إن الاشتباكات تجددت على الحدود الشرقية بمنطقة "بركة نورين"، بعدما هاجمت قوات إثيوبية، الجيش السوداني، ورد الأخير على الهجوم، وفرض سيطرته بالتقدم داخل الأراضي السودانية وتمكن من استرداد عدد من المشاريع الزراعية، فيما قُتل جندي سوداني.
اقرأ ايضا: اثيوبيا: توقيف ضباط في الجيش بتهمة الخيانة وفرار آخرين
ويسود توتر عسكري منطقة الحدود السودانية الاثيوبية، بعد أن أعاد الجيش السوداني انتشاره في منطقة الفشقة، فيما تقول اثيوبيا إن السودان اعتدى على أراضيه.
وكان رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، أكد أنه لا نزاع حدودي مع اثيوبيا، حيث إن الحدود معروفة ومخططة، ونريد فقط تحديد العلامات، وبسط سيادة القوات المسلحة السودانية على أراضي الدولة. كما أكد المتحدث باسم مجلس السيادة، محمد الفكي سليمان أن السودان يرى أن حل المشكلة بسيط ويتمثل في انسحاب اثيوبيا من باقي النقاط التي تسيطر عليها داخل الأراضي السودانية.
وقالت مصادر عسكرية سودانية، لصحف محلية:" إن الاشتباكات تجددت في منطقة الفشقة الصغرى، على الحدود السودانية الإثيوبية، وأودت بحياة جندي سوداني وعدد من الجنود الإثيوبيين.
وأكدت المصادر أن عدداً من عناصر الجيش الإثيوبي قتلوا، فيما أسر آخرون"، مضيفةً أن جندياً سودانياً واحداً سقط في هذه الاشتباكات."