من المقرر، أن يبدأ رئيس الأركان الإسرائيلي افيف كوخافي، غدا جولة أوروبية تقوده إلى ثلاث دول، هي: فرنسا وألمانيا والنمسا، للتحذير من العودة للاتفاق النووي الإسرائيلي، وإطلاع الأوروبيين على ما تعتبره إسرائيل خطورة الاتفاق.

اقرأ ايضا: ضابطان سابقان: نتنياهو يضلل الإسرائيليين بشأن الاتفاق النووي مع إيران

ولن يضطلع كوخافي بتلك المهمة وحده، حيث تضم تلك الجولة أيضا الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين الذي سيلتقي مع رؤساء الدول الثلاث بينما يجتمع رئيس الأركان، مع قادة جيوش هذه الدول ومسؤوليها العسكريين. 

وذكرت تقارير إعلامية أن مناقشات ريفلين وكوخافي مع نظرائهم في هذه الدول الثلاث، ستتطرق إلى البرنامج النووي الإيراني، وقوة "حزب الله" اللبناني المتصاعدة، إلى جانب قرار المدعية العامة لدى محكمة الجنايات الدولية في لاهاي فاتو بنسودا، بفتح ملفات تحقيق بشبهات ارتكاب جرائم حرب في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية.

وأعلن مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان، أن واشنطن وطهران بدأتا اتصالات ديبلوماسية غير مباشرة، من خلال أوروبيين وآخرين، يقومون بنقل رسائل عن الطريقة التي يمكن من خلالها استئناف الالتزام بالاتفاق النووي الذي أبرم عام 2015.

وكان وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، قال قبل أيام إن الولايات المتّحدة قبلت دعوة أوروبية للمشاركة في حوار مباشر مع الجمهورية الإسلامية، "لكنّ إيران حتى الآن قالت لا."

وما زالت عقدة "الخطوة الأولى" تُعرقل مفاوضات إحياء الاتفاق النووي، الذي وقع في العام 2015، وانسحبت منه واشنطن بقرار من ترامب، وردت طهران بتجميد التزاماتها وفقا له.

ومن المقرر أن تبدأ الجولة، في ألمانيا، حيث يجتمع ريفلين مع الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير في القصر الرئاسي في برلين، على أن يلتقي كوخافي مع نظيره الألماني.

ثم يتوجه ريفلين وكوخافي إلى فيينا، حيث يعقد ريفلين اجتماعا سياسيا مع رئيس النمسا ألكسندر فان دير بلان، ثم يتحدث الرئيسان في حفل تأبين لضحايا الهولوكوست، الذي سيقام عند سفح النصب التذكاري ليهود النمسا.

وتختتم الجولة في باريس، حيث يجتمع ريفلين مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ويلتقي كوخافي بقادة عسكريين فرنسيين.