اعتبرت تل أبيب أن "الإحياء المحتمل للاتفاق النووي الإيراني يهدد الأمن العالمي"، مؤكدة أن "مجموعة من العقوبات الشديدة والعزلة الدبلوماسية والتهديدات العسكرية الموثوقة يمكن أن توقف جهود إيران لامتلاك أسلحة نووية".
وقال سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة، جلعاد إردان، لشبكة "سي إن إن" الأمريكية، إن "إسرائيل لا تلتزم بأي اتفاق يضر بأمنها، وإيران تهدد المنطقة والعالم ويجب منع تطورها النووي، لأن هذا الاتفاق سيضر بأمن المنطقة والعالم".
وتخوض الولايات المتحدة والقوى الغربية الكبرى مفاوضات مع إيران من أجل إحياء الاتفاق النووي الذي أبرم في العام 2013 بين إيران من جهة والولايات المتحدة، وروسيا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا من جهة أخرى في عهد الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما، لكن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أعلن الانسحاب من الاتفاق في العام 2018، وتجري الآن مفاوضات من أجل إعادة إحياء الاتفاق الذي يضمن رفع العقوبات عن إيران مقابل ضمان التأكد من عدم امتلاكها السلاح النووي.
واعتبر السفير الإسرائيلي أن "الاتفاق لن يكون قادرا حتى على تحقيق هدفه الأساسي الوحيد وهو منع إيران من الحصول على سلاح نووي"، معربا عن أمل بلاده في أن "يستيقظ المجتمع الدولي ويدرك أن مزيجا فقط من العزلة الدبلوماسية والعقوبات الاقتصادية المعوقة والتهديد العسكري الموثوق به يمكن أن يوقف مساعي إيران لبناء أسلحة نووية".
وقال سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة،: "في هذه الحالة فقط سيضطر النظام الإيراني للاختيار بين بقائه وطموحاته النووية الخطيرة والمجنونة، وإذا لم يحدث هذا فلن تلتزم إسرائيل بأي اتفاق دولي يهدد أمننا".
وأضاف: "إيران تهديد مادي لإسرائيل. نحن الدولة الوحيدة التي يهدد نظام الملالي علانية بتدميرها".