دار الحياة
قال الناطق باسم تيار الاصلاح الديمقراطي لحركة فتح ديمتري دلياني: إن " الحركة ذاهبة إلى الانتخابات بقائمتين رئيسيتين الاولى قائمة السُلطة التي يُشكلها الرئيس محمود عباس والثانية قائمة "التيار الاصلاحي".
وأضاف دلياني خلال تصريحات خاصة لموقع "دار الحياة – واشنطن": " لا يمكن القول إن هيكل عباس التنظيمي هو حركة فتح دون التيار الاصلاحي لعدة أسباب أهمها هو أن نصف أعضاء المجلس التشريعي المُنحَل بطريقة غير قانونية ينتمون لهذا المجلس وهم من مؤسسي التيار الاصلاحي بحركة فتح وما يزيد عن 30 قيادي بالمجلس الثوري لحركة فتح المنتخبين هم أبناء لهذا التيار ومنتسبين له".
وتابع دلياني: " العديد من أمناء السر والأقاليم والمناطق وبعضهم موجود الآن في هيكلية "أبو مازن" هم من مؤسسي تيار الاصلاح الديمقراطي بحركة فتح، معتبرًا القول بذهاب فتح للانتخابات بقائمة واحدة موحدة فهذا كلام خيالي، كون فتح أكبر من هؤلاء الموظفين وقائمة السلطة".
وبيّن دلياني، أن القول بفصل محمد دحلان من حركة فتح فهو كلام عارٍ عن الصحة، كون لجنة الرقابة الحركية وحماية العضوية المنبثقة عن المؤتمر العام صرحت أمام المجلس الثوري لحركة فتح وأدلت بتقرير رسمي يُلغي كافة الاجراءات ضد القيادي محمد دحلان، نظرًا لأنها اجراءات غير قانونية ولا تستند إلى دليل وبذلك تكون هذه اللجنة التي تحمل من الشرعية ما يحمله المجلس الثوري ذاته، وبالتالي محمد دحلان وناصر القدوة كونه تم فصلهما بطريقة لا علاقة لها بالنظام الداخلي للحركة وهو ما يعني بقائهما أعضاء باللجنة المركزية شاء من شاء وأبى من أبى. وفق قوله.
وحول امكانية تحالف قائمة محمد دحلان مع ناصر القدوة، أكد دلياني لدار الحياة، أن تيار الاصلاح الديمقراطي منفتح ويُمكن تحاوره مع الجميع وبِقُرب الانتخابات الفلسطينية يُمكن للتيار الحوار والتحالف مع الجميع، عدا القائمة التي يُشكلها رئيس السلطة محمود عباس وهي الوحيدة المستثناة من هذه الحوارات كونها ليست مفاوضات بهدف الاندماج أو التبلور لكن رؤية تيار الاصلاح الديمقراطي بحركة فتح هي التوجه بقائمة وطنية يكون عمودها الفقري "تيار فتح الاصلاحي"، ويُضاف إليها شخصيات وطنية من الضفة الغربية وقطاع غزة.
وفيما يتعلق بعودة قيادات تيار الاصلاح الديمقراطي بحركة فتح إلى غزة وما هو مضمونها والهدف منها، أوضح دلياني لدار الحياة، أنه أمرٌ طبيعي سيما في ظل التفاهمات التي تم توقيعها عام 2017 بين تيار الاصلاح الديمقراطي بحركة فتح وحركة حماس، إضافة إلى الجهود التي يبذلها التيار في تخفيف وطأة الانقسام الناتج عن "انقلاب" حركة حماس، وعودة قيادات التيار لغزة انما يدل على قوة التيار الاصلاح الديمقراطي بمعقل حركة فتح بقطاع غزة.
وبيّن دلياني، أن المعروف الوزن الانتخابي الفتحاوي هو في قطاع غزة، وحفاوة الاستقبال إنما تُعطي التيار الاصلاحي مؤشرات ايجابية جدًا مفادها هو شعبنا الفلسطيني وخياره بالالتفاف خلف حركة فتح الذي يُمثل نظامها الداخلي تيار الاصلاح الديمقراطي بعيدًا عن سلطة اوسلو وأتباع التنسيق الأمني.