أثار إعلان إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، عزمها تقديم 15 مليون دولار من المساعدات الإنسانية المتعلقة بمواجهة فيروس كورونا للفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، جدلا في الكونغرس الأمريكي، ما بين رافض لمنح الفلسطينيين تلك المساعدات، وآخرين يرون أنه أمر "لا أخلاقي" الحديث عن قطع المساعدات في ظروف انتشار الوباء.

واتهم النائب لي زيلدين (وهو عضو الكونغرس الجمهوري اليهودي الوحيد)، الإدارة الأميركية بـ "الانصياع للإرهابيين"، حسب رأيه.

اقرأ ايضا: الكونغرس الأمريكي يقرّ مساعدات بقيمة 259 مليون للفلسطينيين

واعتبر أن المساعدة للفلسطينيين "بغض النظر عن مقدار الأموال التي تخصصها الولايات المتحدة، تنتهك القانون الأميركي، وتتحدى إرادة الكونغرس".

وبالإضافة إلى زيلدين، يُساند تلك الحملة أعضاء في الكونغرس على غرار السيناتور الجمهوري تيد كروز، وعضو الكونغرس الجمهوري دوج لامبورن، ومسؤولون سابقون في إدارة ترامب، مثل وزير الخارجية السابق مايك بومبيو، ومجموعات يمينية مختلفة .

لكن لارا فريدمان، مديرة "مؤسسة سلام الشرق الأوسط"، وإن رأت أنه من حق هؤلاء الأشخاص والجماعات، الاعتراض على المساعدة الأميركية للفلسطينيين، اعتبرت أن معارضة تقديم المساعدات الإنسانية أثناء الوباء "هو أمر قاس وغير أخلاقي".

وأكدت أنه من الواضح أنه من الخطأ القول إن استئناف المساعدات التي قطعها الرئيس ترامب ينتهك قانون وإرادة الكونغرس، مضيفة أن "الهدف من وراء ذلك باطل، ويسعى إلى إعادة كتابة التاريخ للإشارة إلى أن الكونغرس منع جميع المساعدات المُقدمة للفلسطينيين، ولهذا السبب قطعها الرئيس ترامب، وهو أمر غير صحيح".