عمان - دار الحياة
بسمة حمزة .. اسم بات رقما صعبا في أهم تحقيقات وأبرز قضية بالأردن في هذه الأيام، حيث اتهمت بالضلوع مع زوجها الأمير حمزة بن الحسين، الأخ غير الشقيق لملك الأردن عبد الله بن الحسين، في نشاطات تستهدف أمن الأردن واستقراراه، فمن هى بسمة حمزة، وما دورها في تلك النشاطات.
اقرأ ايضا: الأمير حمزة بن الحسين: لن ألتزم بالأوامر ولست طرفاً في أي منظمة ذات تمويل خارجي
وقال نائب رئيس الوزراء الأردني وزير الخارجية، أيمن الصفدي، إن التحقيقات أثبتت أن نشاطات وتحركات الأمير حمزة وأشخاص آخرين "تستهدف أمن الأردن واستقراره".
وأشار إلى أن "الأجهزة الأمنية تابعت عبر تحقيقات شمولية حثيثة، قامت بها القوات المسلحة ودائرة المخابرات والأمن العام على مدى فترة طويلة، نشاطات وتحركات للأمير حمزة بن الحسين، وأشخاص آخرين، ورصدت تدخلات واتصالات مع جهات خارجية حول التوقيت الأنسب لبدء خطوات لزعزعة الأمن".
وأشار إلى أن الأجهزة الأمنية رصدت تواصل "شخص له ارتباطات بأجهزة أمنية أجنبية، مع زوجة الأمير حمزة في تمام الساعة 3:55 مساء".
وأوضح الصفدي أن ذلك الشخص "عرض على بسمة حمزة وضع خدماته تحت تصرفها، وعرض عليها تأمين طائرة فورا للخروج من الأردن إلى بلد أجنبي".
وحسب تقارير إعلامية نُشرت في الأردن، ومواقع عالمية، فإن هذا الشخص هو ضابط سابق في "الموساد" الإسرائيلي.
وبسمة هي الزوجة الثانية للأمير حمزة بن الحسين، وتزوجها في يناير عام 2012 بعد انفصاله عن زوجته الأولى، وهي طيارة أردنية كندية، وُلدت في ستراتفورد بانجلترا، وتركت دراستها في الرياضيات في جامعة "ويسترن أونتاريو" في كندا، لممارسة فن الطيران كهواية في كندا، قبل أن تنتقل إلى الأردن في عام 2005.
ونالت بسمة حمزة رخصة التدريب في الطيران من أكاديمية الشرق الأوسط في عمان، وهى تنتمي لعشيرة العتوم التي تنحدر من قرية "كفر خل" في محافظة جرش شمال الأردن، وتبلغ من العمر 35 عاما، ولديها 5 أبناء من الأمير حمزة.
وتعرفت على الأمير حمزة حين كانت تُدربه على الطيران في منطقة العقبة، ونشأت بينهما قصة حب، تزوجا على إثرها، وهى معروفة باهتمامها بالعمل التطوعي والخيري.
وكان الأمير حمزة بن الحسين، اعتبر أن اتهامه بالتخطيط للانقلاب على أخيه والمس بالأمن القومي لبلاده، "أكاذيب الهدف منها التغطية على التراجع" في الأردن.
في غضون ذلك، أجرى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اتصالا هاتفيا مع الملك عبد الله الثاني، اطمأن خلاله على استقرار الأوضاع في الأردن، مجدداً تضامن مصر التام، حكومة وشعباً، مع الأردن، ومعربا عن الدعم الكامل لكل القرارات الأخيرة التي اتخذها الملك عبد الله الثاني من أجل الحفاظ على أمن واستقرار المملكة.
من جانبه، أعرب العاهل الأردني عن خالص تقديره لمساندة ودعم الرئيس السيسي، الأمر الذي يجسد عمق وقوة أواصر العلاقات التاريخية بين البلدين والشعبين الشقيقين.
في السياق ذاته، قال المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات أنور قرقاش، عبر صفحته الرسمية على "تويتر": "استقرار الأردن الشقيق محل إجماع عربي ودولي، فسياساته العاقلة وبناؤه للجسور في منطقة مضطربة لم تكن بالخيار السهل، ولكنها كانت وتبقى التوجه الضروري".
وأضاف: "تاريخ الأسرة الهاشمية في عبور الأزمات والحفاظ على الدولة في أحلك الظروف ملهم، فلنلتف اليوم وكل يوم حول الأردن وقيادته وشعبه".