دار الحياة
لاقت رسالة ملكية خُطت بيد ولي عهد المملكة الأردنية الهاشمية السابق الأمير حمزة بن الحسين، ثناءً واسعًا مِن قبل المواطنين الأردنيين، والتي تعهد فيها بالولاء للملك عبدالله الثاني وولي عهده الحسين.
بدوره نشر الديوان الملكي الأردني عبر حسابه الرسمي بموقع التدوين القصير "تويتر" رسالة موقعة من الأمير حمزة يُؤكد فيها انتهاء الأزمة التي شغلت الأردنيين اليومين الماضيين وأشعلت مواقع التواصل الاجتماعي.
وأضافت الكلمات التي خطها الأمير حمزة رونقًا خاصًا وقد جاء فيها: "في منزل عمي صاحب السمو الملكي الأمير الحسن بن طلال حفظه الله ورعاه".
ورأى محللون أن تلك الكلمات، تُؤكد انتهاء الأزمة الأردنية في البلاد، وأن المفاوضات التي جرت أتت ثمارها بمواقف ايجابية، وفيما يلي ينشر موقع "دار الحياة" واشنطن نص الرسالة التي وقعها الأميرة حمزة في منزل عمه صاحب السمو الملكي الأمير الحسن بن طلال.
بسم الله الرحمن الرحيم
اقرأ ايضا: رسالة موقعة من الأمير حمزة: "أتعهد بالولاء للملك وولي عهده"
كرس الهاشميون عبر تاريخهم المجيد نهج حكم أساسه العدل والرحمة والتراحم، وهدفه خدمة الأمة ورسالتها وثوابتها. فلم يكن الهاشميون يوما إلا أصحاب رسالة، وبناة نهضة، نذروا أنفسهم لخدمة الوطن وشعبه.
ويحمل الملك عبدالله الثاني ابن الحسين اليوم الأمانة، ماضيا على نهج الآباء والأجداد، معززا بنيان وطن عزيز محكوم بدستوره وقوانينه، محصن بوعي شعبه وتماسكه، ومنيع بمؤسساته الوطنية الراسخة، وهو ما مكن الأردن من مواجهة كل الأخطار والتحديات والانتصار عليها بعون الله ورعايته.
ولا بد أن تبقى مصالح الوطن فوق كل اعتبار، وأن نقف جميعا خلف الملك، في جهوده لحماية الأردن ومصالحه الوطنية، وتحقيق الأفضل للشعب الأردني، التزاما بإرث الهاشميين نذر أنفسهم لخدمة الأمة، والالتفاف حول عميد الأسرة، وقائد الوطن حفظه الله.
وفي ضوء تطورات اليومين الماضيين، فإنني أضع نفسي بين يدي جلالة الملك، مؤكدا أنني سأبقى على عهد الآباء والأجداد، وفيا لإرثهم، سائرا على دربهم، مخلصا لمسيرتهم ورسالتهم ولجلالة الملك، وملتزما بدستور المملكة الأردنية الهاشمية العزيزة. وسأكون دوما لجلالة الملك وولي عهده عونا وسندا.
قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ ۖ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً) النساء.
جدير بالذكر أن المملكة الأردنية الهاشمية، شهدت خلال اليومين الماضيين، أحداثًا سياسية ساخنة، تمثلت في محاولة للإضرار بأمن واستقرار المملكة الأردنية الهاشمية.
