الجزائر - دار الحياة

وجه الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون تحذيرًا شديد اللهجة إلى الحركة الاحتجاجية التي تُنظم اسبوعيًا للمطالبة بتغيير النظام في البلاد، مؤكدًا في الوقت ذاته أن السلطات لن تتسامح أو تتهاون فيما وُثق من أعمال تحريضية وانحرافات خطيرة من قبل أوساط تستغل التظاهرات الاسبوعية.


ويأتي هذا التحذير إثر تنظيم الحراك كل يوم ثلاثاء تظاهرة في الجزائر يُشارك فيها حشدٌ من الطلاب والاساتذة والنشطاء للمطالبة بالإفراج عن أشخاص تم ايقافهم على خلفية مشاركتهم في التظاهرات الاحتجاجية التي تشهدها البلاد.

بدورها قالت الرئاسة الجزائرية خلال بيان صحفي لها وصل موقع "دار الحياة" واشنطن، نسخة عنه: إن " الرئيس عبدالمجيد تبون ترأس اجتماعًا للمجلس الأمن للأمن تم خلاله دراسة ما سُجل من أعمال تحريضية وانحرافات خطيرة من قبل أوساط انفصالية، وحركات غير شرعية ذات مرجعية قريبة من الإرهاب، تستغلّ المسيرات الأسبوعية بهدف الإضرار بالأمن المجتمعي".

وشدد البيان على أنّ الدولة لن تتهاون مع هذه الانحرافات التي لا تمتّ بصلة للديمقراطية وحقوق الإنسان".

اقرأ ايضا: موعد تشييع جنازة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة وسبب الوفاة .. ويكيبيديا

وكان الرئيس الجزائري قد  أمر بالتطبيق الفوري والصارم للقانون ووضع حدّ لهذه النشاطات غير البريئة والتجاوزات غير المسبوقة، لا سيّما تجاه مؤسّسات الدولة ورموزها والتي تُحاول عرقلة المسار الديمقراطي والتنموي بالبلاد.

وقد أشاد الرئيس تبون بـ"المجهودات التي تبذلها مؤسّسات الدولة تحضيراً للانتخابات التشريعية" المقرّرة في 12 يونيو، داعيًا إلى ضرورة اتّخاذ كافة التدابير اللازمة لإنجاح هذا الاستحقاق الوطني.