أكدت مفوضة الشؤون الداخلية الاوروبية السويدية إيلفا يوهانسون، أنه لا ينبغي إعادة أي شخص قسرًا إلى الجمهورية السورية.

يأتي ذلك تعقيبًا على قرار الدنمارك الخاص بترحيل مئات السوريين إلى بلادهم عن طريق إلغاء تصاريح الاقامة الخاصة بهم.


تصريحات المفوضة الأوروبية جاءت خلال مؤتمر صحفي عقدته في العاصمة البلجيكية، بروكسل، للحديث حول استراتيجية الاتحاد الأوروبي الجديدة بشأن "العودة الطوعية وإعادة الاندماج للأشخاص الذين يأتون إلى الاتحاد الأوروبي للحصول على اللجوء في بلدانهم".

وأوضحت يوهانسون أنها خاطبت الوزير الدنماركي المختص بعد سماعها بالقرار الصادر عن السلطات في بلاده، لافتة إلى أن الوزير أكد لها أنه لن يكون هناك ترحيل قسري للاجئين إلى سوريا وفق قولها.

وطالبت المفوضة الاوربية بضرورة احترام السلطات الدنماركية لآراء المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة؛ فيما يتعلق بالأوضاع في سوريا.

من جانبها دعت منظمة العفو الدولية خلال بيان صحفي لها وصل موقع دار الحياة – واشنطن نسخة عنه، السلطات الدنماركية بالتراجع عن هذا القرار "غير المقبول" والتوقف عن استهداف الناس الذين اضطروا إلى مغادرة منازلهم بسبب الاقتتال المسلح في سوريا.
وخصت المنظمة بالذكر 39 شخصا من هذه المجموعة ممن تلقوا قرارات نهائية بالترحيل إلى بلادهم الام سوريا.

وحذرت "المنظمة" في بيانها، من مغبة ترحيل هؤلاء الأشخاص إلى بلد يُخشى فيه على حياتهم وسلامتهم فيها، مشيرة إلى أن القرارات بحقهم لم تنفذ بعد، وعددٌ كبير منهم قد تقدم بطلبات استئناف أمام السلطات المختصة في الدنمارك.

وأكدت المنظمة الدولية أن قرار الدنمارك بترحيل بعض اللاجئين السوريين إلى "أماكن آمنة" في بلادهم وفق زعمها، يتناقض مع تقييم المفوضية السامية لشؤون اللاجئين للوضع في سوريا.

ورأت الهيئات الأممية أن الوضع في سوريا لم يصبح بعد مناسبًا لبدء عمليات إعادة جماعية طوعية للاجئين السوريين المقيمين في الخارج.

جدير بالذكر أن السلطات الدنماركية، كانت قد قررت "الثلاثاء"، عدم تجديد تراخيص إقامة نحو 380 لاجئا سوريا لإجبارهم على العودة إلى مناطق أصبحت تُصنف بالآمنة في بلادهم سوريا.

اقرأ ايضا: من أمام معبر رفح.. غوتيريش عن أهل غزة: وراء هذه الجدران يحتاجون لكل شيء من أجل البقاء