القدس - دار الحياة
كشفت منظمة حقوقية فلسطينية، عن ابلاغ "المخابرات الإسرائيلية لعددٍ من الأشخاص ممن تواجدوا أو لم يتواجدوا بالمسجد الأقصى وتم تشخيصهم كمشاركين في أعمال "عنف" بأنه سيتم محاسبتهم.
بدوره أفاد المحامي عمر خمايسي من مؤسسة "الميزان لحقوق الإنسان"، بوصول رسائل ترهيبية وتهديد من قِبل المخابرات الإسرائيلية، لعدة أشخاص تبلغهم أنه تم تشخيصهم كمن شاركوا في أعمال عنف بالمسجد الاقصى، وتهدد بأنها ستقوم بمحاسبتهم".
اقرأ ايضا: الجيش الإسرائيلي يعتقل 9 مقدسيين بينهم فتاة من البلدة القديمة بالقدس
وأشار خمايسي إلى أنه "على ما يبدو، تم التشخيص وفقا لنظام تتبع الهواتف النقالة بواسطة GPS واستعمالها بهذا السياق غير قانوني ولا يمكن استعماله في المحاكم وهي غير دقيقة 100%".
وشدد محامي مركز الميزان لحقوق الانسان، على أن "ممارسة حق العبادة والصلاة في المسجد الأقصى لا يمكن وصفها بأعمال عنف! ولا يوجد أي قانون يُجرم الصلاة بالأقصى والاعتكاف فيه".
جدير بالذكر أن المسجد الأقصى المبارك، شهد مواجهات عنيفة صباح أمس الاثنين أسفرت عن عشرات الاصابات في صفوف المصلين والمرابطين في المسجد الاقصى المبارك.