دار الحياه- جيهان الحسيني
كشف مسئول كبير مقرب من الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة لموقع دار الحياة، عن إتصالات قطرية جرت مع قيادات حماس بطلب من الإدارة الأمريكية من أجل دفعهم إلى التهدئة وعدم التصعيد، لافتا إلى أن التحرك القطري تزامن مع إتصالات مصرية جرت أمس مع قيادات من حماس والجهاد الإسلامي، من أجل وقف التصعيد الميداني وتخفيف التوتر.
وعلى صعيد الوساطة القطرية بين واشنطن وحركة حماس ، أجاب المسئول: أن القطريين أبلغوا قيادات حماس برسالة الإدارة الأمريكية والتي مضمونها ضرورة التوقف عن إطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل والإلتزام بالهدوء، وتابع : القطريون نقلوا الموقف الأمريكي إلى حماس بدون أن يضغطوا عليهم.
اقرأ ايضا: الاحتلال يقصف مواقع للمقاومة شرق ووسط غزة
وعلى صعيد الجهود التي قامت بها مصر من أجل التوصل للتهدئة، قال: المصريون أبلغونا أن إسرائيل ترفض الآن وقف إطلاق النار، فأجبناهم "ونحن لسنا في عجلة من أمرنا"، لافتا إلى أن قضية القدس، حساسة وشائكة للعرب والمسلمين، وأضاف: معنوياتنا عاليه، والدفاع عن مقدساتنا عقيدة راسخة، وأمر مشروع لانساوم عليه.
وأردف : أن ما نقوم به هو دفاع عن المسجد الأقصى وعن المصليين العزل، ورد فعل لما ترتكبه إسرائيل من ممارسات عدوانية بحق المقدسيين في حي الشيخ جراح (..) هذا الأمر محرج ، لذلك توقفتا عن إطلاق الصواريخ مرهون بإلتزام إسرائيل بوقف عدوانها عن مقدساتنا وعدم التعرض لأهلنا في القدس واستباحة ممتلكاتهم ، مشددا على أهمية قضية حي الشيخ جراح.
ورأي المسئول أن إسرائيل في مأزق، وقال: لقد تفاجئوا لم يتوقعوا حجم هذ الرد من غزة ، بالإضافة إلى أن رد فعل فلسطينيي الداخل المحتل أربكهم - في إشارة إلى مدن اللد والناصرة ويافا وحيفا وعكا وأم الفحم وكفر قاسم - ناهيك عن الخلافات الداخلية فيما بينهم.